أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن تسريب وثائق أمريكية سرية يطرح "خطرًا أمنيًا جسيمًا"، مشيرًا إلى أنه اتخذ خطوات لمعرفة هوية الأشخاص الذين اطلعوا عليها.
وأضاف البنتاغون - في بيان اليوم الاثنين - أنه تم إبلاغ وزير الدفاع لويد أوستن، بتسريب الوثائق يوم 6 أبريل الجاري.
وكشف المسؤولان أيضًا أنه على الرغم من أن التسريبات كانت مقلقة للغاية، إلا أن العديد منها لم يقدم سوى لمحات عن فترات زمنية في فبراير ومارس، وفقًا للتواريخ المذكورة عليها، لكن يبدو أنها لم تكشف عن أي شيء بخصوص العمليات المستقبلية.
يذكر أن وكالة "رويترز" راجعت أكثر من 50 من هذه الوثائق المدرجة تحت تصنيفي "سري" و"سري للغاية"، والتي ظهرت لأول مرة على مواقع التواصل الاجتماعي في أوائل مارس، وتزعم أنها تكشف بالتفصيل عن نقاط ضعف الجيش الأوكراني وعن معلومات عن حلفاء للولايات المتحدة من بينهم إسرائيل وكوريا الجنوبية وتركيا.
ولم تلفت هذه الوثائق الانتباه بشكل كبير حتى المقال الذي نشرته عنها صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة، كما لم تتحقق "رويترز" بشكل مستقل من صحة الوثائق.
وقال مسؤولون أميركيون إن بعضها قدم تقديرات للخسائر في ساحة المعركة من أوكرانيا وجرى تعديلها على ما يبدو لتقليل حجم الخسائر الروسية.
وكان التسريب مقلقًا بما يكفي داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لدرجة أنها أحالت الأمر إلى وزارة العدل التي فتحت تحقيقًا جنائيًا حول تسريب الوثائق.