هدد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إسرائيل برد قوي إذا ثبت تورطها في الهجمات التي استهدفت مواقع لخزن الأسلحة والذخيرة تابعة لقوات الحشد الشعبي في العراق .
وكان مسؤولين أميركيين أكدوا وقوف إسرائيل وراء هجمات غامضة مخازن للذخيرة في العاصمة العراقية بغداد .
ونشر مكتب المالكي تصريحات له، جاء فيها أيضا أن إسرائيل إذا واصلت استهداف بلاده، فإن العراق "سيحولها إلى ساحة حرب ستجر إليها العديد من الدول بما فيها إيران".
ونسب موقع "المربد" العراقي للمالكي قوله في تصريح خاص له، إن العراق "سيتخذ تدابير دفاعية ويرد بقوة بمساعدة إيران"، مضيفا أن "إيران ستقوم بمواجهة الاستهداف الجوي الإسرائيلي على مقار الحشد، كون ذلك الاستهداف محاولة لإضعاف الحشد والجيش في العراق ويعتبر مقدمة لاستهداف إيران".
موقف المالكي الذي شغل رئاسة الوزراء لثمانية أعوام ويترأس الآن كتلة شيعية في البرلمان، جاء بعد ساعات على تأكيد أميركيين بأن إسرائيل قصفت مواقع للحشد الشهر الماضي.
وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران، لانفجارات غامضة في الأسابيع الماضية، وقع آخرها الثلاثاء في مقر قرب قاعدة بلد الجوية التي تأوي عسكريين أميركيين شمال بغداد.
واتهمت عدة جهات إسرائيل لكن الأخيرة لم تؤكد أو تنف تورطها، وشددت على حقها في استهداف إيران ووكالائها أينما كانوا.