أصيب 8 فلسطينيين، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين شمال الضفة الغربية، قبل أن ينسحب منه.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن جيش الاحتلال انسحب من المخيم وفشل في اعتقال أحد المقاومين الفلسطينيين.
من جهتها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية: "أن 8 إصابات برصاص جيش الاحتلال وصلت المشافي الحكومية".
وأضافت الوزارة - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - : "أن 6 إصابات طفيفة بالرصاص الحي، وصلت مستشفى جنين الحكومي، وإصابة طفيفة بالرصاص الحي وأخرى بشظية في الصدر، وصلتا مستشفى ابن سينا التخصصي، جراء عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنين".
وبحسب مصادر محلية فلسطينية، فإن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين، واندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة مع القوة المقتحمة.
فيما تداول ناشطون فلسطينيون مقاطع فيديو تظهر قوة خاصة إسرائيلية تستقل سيارة مدنية على أطراف المخيم، يرافقها أصوات إطلاق رصاص، بالإضافة لمركبات عسكرية متجهة إلى المخيم.
في غضون ذلك، أفادت إذاعة صوت فلسطين، بأن عشرات الآليات العسكرية المصفحة اقتحمت مخيم جنين والعديد من الأحياء المجاورة.
وأضافت: "تقدمت القوات المقتحمة مركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية تقل عددا من أفراد القوات الخاصة التي باشرت في إطلاق نيرانها تجاه الشبان خلال مواجهات عقب كشف وجود القوة في أحد أحياء المخيم، ما أدى إلى وقوع الإصابات".
وتابعت إذاعة صوت فلسطين: "أن جرافتين تقدمتا القوة المقتحمة لإزالة السواتر الحديدية الموضوعة لإعاقة تقدم القوات الإسرائيلية".
وأشارت الإذاعة إلى أن القوات الإسرائيلية حاصرت العديد من المنازل داخل مخيم جنين.
في سياق متصل، قال تلفزيون فلسطين الحكومي: "إن القوات الإسرائيلية انسحبت من المخيم بعد نحو ساعة ونصف من اقتحامه وبعد أن فشلت العملية العسكرية لاعتقال أحد المقاومين المطلوبين".
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من عام تنفيذ عمليات بالضفة الغربية تتركز في مدينتي نابلس وجنين بدعوى ملاحقة مطلوبين، ترافقها عادة مواجهات بين الطرفين وتبادل إطلاق النار.