وافق الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" على هدنة تتوقف خلالها العمليات العسكرية في العاصمة والولايات لمدة 24 ساعة تبدأ في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء.
وأكد قائد القوات المسلحة السودانية، عبدالفتاح البرهان، أن الجيش السوداني سيلتزم بوقف إطلاق النار المقترح من قوى دولية ابتداء من الساعة السادسة مساء اليوم، ولمدة 24 ساعة.
وأشار البرهان إلى أن الهدنة مقترحة من الآلية الثلاثية (بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)".
وكان الجيش السودان أكد أنه لن يقبل بالهدنة، في ظل استمرار قوات "الدعم السريع" في التحشيد، واستغرب في بيان قبل عدة ساعات، حديث ميليشيا "الدعم السريع" عن هدنة في ظل "معلومات مؤكدة عن حشده قوة كبيرة في مروي بغرض تأمين هبوط طائرة مساعدات عسكرية من جهات اقليمية"، مشيرة إلى أن الدعم السريع "استنفر قواته للحضور إلى الخرطوم من نيالا والفاشر والجنينة والطينة (في اقليم دارفور)".
واحتدمت الاشتباكات المسلحة في العاصمة السودانية، الخرطوم، في اليوم الرابع لاندلاعها بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، وسط معلومات على سقوط نحو 200 قتيل بين المدنيين، فضلا عن مئات الجرحى.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بمقاطع مصورة لتفجيرات وقصف جوي ومدفعي لمواقع في العاصمة السودانية، أظهر أحدها احتراق طائرات مدنية في مطار الخرطوم الدولي، بعدما استهدفتها قوات "الدعم السريع.و
تم تصوير الفيديو من "الصالة الرئاسية" في مطار الخرطوم، وهي الصالة المُخصصة لاستقبال رؤساء الدول وكبار المسؤولين، الزائرين للخرطوم، وقد بدت الصالة ومحيطها في قبضة "الدعم السريع".
وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حول منطقة القيادة العامة للجيش والقصر الرئاسي في الخرطوم، وسط حديث عن دفع "الدعم السريع" بتعزيزات ضخمة إلى العاصمة خلال الساعات الماضية.