أعلنت القوات المسلحة السودانية، إجلاء ١٧٧ عسكريا مصريا كانوا محتجزين من قِبل قوات "الدعم السريع"، من مطار دنقلا في شمال السودان، إلى مصر.

وأزال الجيش السوداني بهذا الإعلان الرسمي غموضا اكتنف مصير القوات المصرية، التي كان احتجزهم "الدعم السريع" في مطار مروي منذ السبت الماضي.

لكن اللافت في العدد الكبير لتلك القوات، إذ كان مُعلنا أنهم ٢٧ جنديا وضابطا ظهروا في عدة مقاطع مصورة في الأيام الماضية.

وقال الجيش السوداني، في بيان تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، اليوم الخميس: "بتنسيق بين الجانبين السوداني والمصري، تم اليوم إجلاء ١٧٧ من الأطقم الفنية للقوات الجوية المصرية، الذين كان قد تم احتجازهم في مروي أثناء اندلاع تمرد مليشيا الدعم السريع، إلى جمهورية مصر العربية من مطار دنقلا عن طريق ٤ طائرات نقل عسكري مصرية".

وأوضح البيان، أن "وجود هذه الأطقم التي تتبع للقوات الجوية المصرية كان قد تم ببروتوكول تدريب تم توقيعه بين البلدين عام ٢٠١٨، ويتم بموجبه إجراء تدريبات مشتركة بين القوتين الجويتين بالبلدين بالتناوب، وكان من المقرر إجراء دورة جديدة من تمرين (حماة النيل) في مايو القادم".

وكانت أنباء متضاربة تناولت مصير الجنود المصريين المحتجزين لدى قوات الدعم السريع في السودان، ففي حين أكدت قوات "الدعم السريع" عودة الجنود إلى القاهرة، قال الجيش المصري إنه يُجري جميع التنسيقات مع جهات الاختصاص المختلفة بدولة السودان لتأمين عودة كافة عناصر القوات المسلحة المصرية بسلام إلى أرض الوطن.