تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، فجر الجمعة أول أيام عيد الفطر، في عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم.
وأفادت وسائل إعلام سودانية، بأن قصفًا عنيفًا شهدته عدة مناطق جنوبي العاصمة الخرطوم.
وأضافت الوسائل، أن مناطق عدة بمدينتي بحري وأم درمان شهدت اشتباكات بين الطرفين.
في غضون ذلك، قالت قوات الدعم السريع - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام سودانية - : "إنه في هذه اللحظة التي يستعد فيها المواطنون لاستقبال أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك، تستفيق أحياء العاصمة الخرطوم على وقع قنابل الطائرات والمدافع الثقيلة في هجوم كاسح استهدف الأحياء السكنية بشكل مباشر ".
وتابع البيان: "نشجب بأشد العبارات هذا السلوك البربري من قيادة القوات المسلحة الانقلابية التي تحركها أيادي الإرهابيين المتطرفين".
في سياق متصل، ذكرت لجنة أطباء السودان المركزية" - في بيان صحفي اليوم الجمعة: - "تعرضت مناطق متعددة بالخرطوم ليلة عيد الفطر لإطلاق نار ولازالت تتعرض للقصف والاشتباكات المتبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع مخلفة دمار طال المباني والمنشآت والممتلكات العامة".
ودعا البيان، المواطنين السودانيين لضرورة أخذ الحيطة والحذر والبقاء في منازلهم، كما حث القوات المشتبكة على التحلي بالمسؤولية والتوقف فورا عن الاقتتال لحماية أرواح الأبرياء.
ويشهد السودان منذ 15 أبريل، اشتباكات بين الجيش و"قوات الدعم السريع" في الخرطوم ومدن أخرى، وسط تبادل الاتهامات ببدء كل منهما هجومًا على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كلاً منهما.
و تشكلت قوات "الدعم السريع" عام 2013 لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المتمردة بإقليم دارفور، ثم تولت مهام منها مكافحة الهجرة غير النظامية وحفظ الأمن، قبل أن يصفها الجيش بأنها "متمردة" عقب اندلاع الاشتباكات.