أكد رئيس الحكومة السودانية الجديد، عبد الله حمودك، أمس السبت، إن اختيار الوزراء سيتم وفق المعايير التي وضعتها قوى "إعلان الحرية والتغيير"، وتعتمد بالأساس على الكفاءات.
وأدى حمدوك، الأربعاء الماضي، اليمين الدستورية رئيسًا للحكومة خلال فترة انتقالية من 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (الحاكم سابقا) وقوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.
وقال حمدوك، في حوار بثه التلفزيون الرسمي، أنه سيعمل مع فريق، وليس بشكل شخصي.
وأضاف أنه اتفق مع قوى التغيير على برنامج لثلاثة أعوام، ولن تحدث خلافات حوله، لاسيما وأن قوى التغيير متوافقة على برنامج حد أدنى.
وتابع أن البرنامج الذي سيعمل عليه لكن يكون ثابتا، بل مرنا قابلا للتغيير والتعديل والتطور.
وزاد بقوله: "أعلم أن المهمة التي أوكلت إلي صعبة وعظيمة، ولكني سأعمل مع الشعب السوداني للعبور بالبلاد إلى بر الأمان".
ومضى قائلًا إن "الثورة السودانية، التي انطلقت في 19 ديسمبر (كانون أول) الماضي أثبتت أنها ثورة مختلفة، وشاركت فيها مدن السودان في كل أنحاء البلاد.. هذه المساهمة الشعبية لأجل الخروج بالسودان إلى مجتمع تعددي ديمقراطي".