اتهم الجيش السوداني، صباح اليوم السبت، قوات الدعم السريع باغتيال واختطاف عدد من المتقاعدين من ضباط القوات المسلحة والشرطة والأمن.
وأكد الجيش السوداني، في بيان، أن من وصفهم بالمتمردين "واصلوا خرق الهدنة، مما تطلب التعامل العسكري من طرف الجيش مع تلك الخروقات".
وأضاف أنّ قوات الدعم السريع واصلت عمليات القصف العشوائي في الخرطوم ومدينة أم درمان، وذلك بهدف إجبار السكان المدنيين على إخلاء هذه المناطق.
وأكد الجيش السوداني، أنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في المعارك التي دارت في منطقة "جبل أولياء" جنوب الخرطوم، حيث تم الاستيلاء على "مُدرّعة إماراتية" ومدفعين.
من جهتها، جدّدت قوات "الدعم السريع" التزامها الكامل بالهدنة الإنسانية المعلنة لفتح ممرات آمنة للمواطنين، من أجل توفير احتياجاتهم الأساسية ولتسهيل عمليات إجلاء الرعايا الأجانب.
وقالت قوات "الدعم السريع"، في بيان، إنّها "تصدّت بحسم لهجمات من وصفتهم "بالانقلابيين والفلول"، في مخالفةٍ وخرقٍ بائن للهدنة الإنسانية، وألحقت بهم خسائر كبيرة في الأرواح".
في غضون ذلك، أعلنت نقابة أطباء السودان في بيان مقتضب اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى منذ بداية الاشتباكات إلى 411 و 2023 إصابة.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات "الدعم السريع"، سيطرتها على 90% من الخرطوم، إضافة إلى إحكام سيطرتها على جميع الطرق المؤدية إلى داخل الولاية.