ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم السبت، أن وثائق رسمية صدرت عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أظهرت أن إسرائيل قدمت رشاوي مالية لكبار المسؤولين والدبلوماسيين الليبيريين، مقابل التصويت لصالحها في المحافل الدولية.

ووفق صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن أحد الدبلوماسيين الليبيريين الذين تلقوا رشاوي، كان ممثل ليبيريا في الأمم المتحدة خلال مطلع سبعينيات القرن الماضي بسيراليون.

وبحسب وثيقة صادرة عن "دائرة أفريقيا" في وزارة خارجية الاحتلال في عام 1970، فقد حافظت الدائرة على تقديم مساعدات مالية دورية لأحد المسؤولين في البعثة الليبيرية في الأمم المتحدة، كما تمت استضافته أيضا في إسرائيل لتلقي علاج طبي.

وجاء في الوثائق أن متوسط حجم الرشوة المالية للمسؤول الليبيري بلغ 500 دولار، في حين تم تخصيص 500 دولار أخرى لشراء هدايا له، كان يتم إقرار منحها له من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

كما تشير وثيقة أخرى إلى تقديم إسرائيل مساعدة لدبلوماسية ليبيرية كانت تتولى منصبا كبيرا في بعثة الأمم المتحدة آنذاك.

ووفق الصحيفة العبرية، فإن ما كشفته الوثائق يتنافى مع الادعاء الإسرائيلي بأن حكومات تل أبيب لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.