أصيب ثلاثة مستوطنين، اليوم الثلاثاء، في عملية إطلاق نار قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية: "أن عملية إطلاق النار أدت لإصابة 3 مستوطنين، ووقوع أضرار في مركبتين، كما تم العثور على 15 فارغ رصاص في مكان الحادث".
من جهتها، أعلنت "كتيبة طولكرم" التابعة لحركة الجهاد الإسلامي - في بيان صحفي مقتضب - مسؤوليتها عن العملية، ضمن الرد السريع على عملية اغتيال الشيخ خضر عدنان.
وقالت كتيبة طولكرم: "بفضل الله وبحمده تمكن جنودنا من تنفيذ عملية نوعية على طريق مستوطنة (إفني حيفتس)، وأطلقوا النار على سيارة كان يقلها مستوطنين، ونؤكد وقوع إصابات بشكل مباشر".
وأعلن مكتب إعلام الأسرى، صباح اليوم، في بيان صحفي، استشهاد الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان بعد 86 يومًا من الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقاله التعسفي.
وشرع خضر عدنان (44 عامًا)، وهو من قيادات الجهاد الإسلامي من بلدة "عرابة" غرب جنين بالضفة، في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ اعتقاله يوم 5 فبراير الماضي، رفضًا لاعتقاله وللتهم الموجهة له.
وخاض عدنان عدة إضرابات سابقة عن الطعام، وهي: في 2012 لمدة 66 يومًا، وفي 2015 لمدة 52 يومًا، وفي 2018 لمدة 59 يومًا، وفي 2021 لمدة 25 يومًا.
في سياق آخر، اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من القوات الإسرائيلية
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
في سياق متصل، ذكر مراسل "حياة واشنطن" بالقدس، أن الشرطة الإسرائيلية واصلت التضييق على دخول الفلسطينيين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، ودققت فيها.
ويشهد المسجد الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.