تبنى البرلمان العربي، اليوم الأربعاء، حملة لأجل فلسطين، والتي أطلقها النائب في مجلس النواب الأردني، خليل عطية، لتبني أي قضية دفاعية عن حقوق الشعب الفلسطيني، لتصعيد حالة الاشتباك السياسي العالمي، دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأصدر البرلمان العربي، بيانًا صحفيًا، تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، أكد فيه على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية من شأنه أن يقوض عملية السلام ويهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وجاء في بيان البرلمان العربي: "عطفًا على إطلاق حملة (لأجل فلسطين) من تحت قبة مجلس النواب الأردني، والتي جاءت في سياق مبادرة سعادة النائب خليل عطية لتبني أي قضية دفاعية عن حقوق الشعب الفلسطيني، حيث تبنى مجلس النواب الحملة بتاريخ 15  مارس/اذار 2023 لتصعيد حالة الاشتباك السياسي العالمي، دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني".

وتابع البيان: "إيمانًا منا كبرلمانيين عرب ونمثل الشعوب العربية، ومن منطلق أننا نقف مع فلسطين قضية وشعبًا في خندق واحد، ونعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا، وما يصيب الفلسطينيون يصيبنا، وبناءً على مسؤولياتنا التاريخية تجاه قضايا الشعب الفلسطيني ومقدساته، وما يتعرض له من جرائم، وإيمانًا منا بحق الشعوب في تقرير مصيرها وتحررها الوطني، وحقها في النضال من أجل حريتها واستقلاله، وحق الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره، وفي نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وأعلن البرلمان العربي - في بيانه - عن موقفه المبدئي والمطلق، بالوقوف مع الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من ممارسة سيادته الوطنية الكاملة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالب البيان برلمانات العالم وحكوماته، ومنظماته الدولية باتخاذ جميع التدابير السياسية والاقتصادية والدبلوماسية اللازمة لأجل وقف جميع الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، ووقف وإزالة جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما طالب بمواجهة خطط الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتوفير الحماية للشعب  الفلسطيني من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، ووقف العقوبات الجماعية على السكان الفلسطينيين ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

في غضون ذلك، أكد البرلمان العربي على تبنيه لخطاب فلسطين الذي أوردته حملة لأجل فلسطين والتي عبر عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة 77.

كما دعا الأحرار حول العالم، لدعم الخطاب الفلسطيني، لكي يكون العام 2023 عام السلام والدولة الفلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة وأن تنعم شعوب المنطقة بالسلام الذي يحقق العدالة للشعب الفلسطيني.

وأطلق مجلس النواب الأردني، في 15 مارس الماضي، حملة (لأجل فلسطين) والتي جاءت في سياق مبادرة سعادة النائب خليل عطية لتبني أي قضية دفاعية عن حقوق الشعب الفلسطيني.