دان "التحالف الشعبي للتغيير" إقدام الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية على اعتقال غسان السعدي، عضو التحالف وعضو المؤتمر الشعبي الفلسطيني "14 مليون"، وعضو حراك طفح الكيل ومرشح قائمتهُ الانتخابية في جنين.

واعتقلت السلطة السعدي، يوم الثلاثاء، خلال مسيرة جماهيرية خرجت للتنديد بجريمة إسرائيل اغتيال خضر عدنان، أحد قيادات حركة (الجهاد الإسلامي) في الضفة الغربية.

وقال التحالف - في بيان وصل "حياة واشنطن" نسخة منه - إنه "ينظر بخطورة بالغة إلى استمرار سلوك السلطة ونهجها في القمع والاعتداء على المواطنين وانتهاك حقهم في التعبير السلمي عن الرأي".

وأكدّ رفضه التغول الأمني والمساس بالحرية الذي يشكل انتهاكًا للقانون الأساسي الفلسطيني ولإعلان الاستقلال، ويتعارض مع كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حق التعبير عن الرأي بالطرق السلمية.

ودعا التحالف الشعبي للتغيير، في ختام البيان، إلى ضرورة إطلاق سراح المناضل غسان السعدي فورًا، والكف عن هذه السياسة البائسة.

وحثّ المؤسسات الحقوقية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية أن "ترفع صوتها عاليًا في مواجهة هذه السياسة والضغط الشعبي والوطني والجماهيري لإجبار السلطة على التراجع عن هذه السياسة التي تلحق أفدح الضرر بتماسك مجتمعنا ووحدته وتهدد السلم الأهلي في وقت أحوج ما يكون فيه شعبنا للوحدة في مواجهة جرائم الاحتلال وتعدياته وضمان الحق عن التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي".

وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتدت مساء الثلاثاء الماضي على مسيرة في جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، منددة باغتيال الاحتلال الإسرائيلي الشيخ القائد في حركة (الجهاد الإسلامي) خضر عدنان داخل الأسر.

وهاجم عناصر أجهزة الأمن بالقوة المشاركين في المسيرة، واعتدوا عليهم وفضوا المسيرة.

كما أطلق العناصر الأمنية القنابل الغازية والصوتية تجاه المسيرة، والنار في الهواء.

واعتقلت قوات أمن السلطة عددًا من المشاركين في المسيرة، وسط سخط من الأهالي على انتهاكات السلطة.