اتهم "الحشد الشعبي" العراقي الشيعي، المدعوم من إيران، إسرائيل باستهداف مواقع له في مدينة القائم قرب الحدود السورية، وذلك عبر طائرتين بدون طيار "درونز"، ما أسفر عن مقتل أحد قادته العسكريين.
وأضافت هيئة عمليات الحشد الشعبي، في بيان صحفي، إنه "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار على طريق عكاشات القائم بمسافة تقرب من ١٥ كيلو مترا عن الحدود مما أدى إلى استشهاد مجاهد وإصابة آخر بجروح بليغة".
وقال البيان أن "الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأمريكي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة بالقرب من مكان الحادث".
وأشار بيان الحشد الشعبي إلى أن ذلك، يأتي بالتزامن مع بدء المرحلة الرابعة من عمليات "إرادة النصر" في غرب العراق "بمشاركة قواتنا البطلة من جيش وشرطة وحشد والتي تلاحق فلول الجماعات الإرهابية".
وأظهرت لقطات مصورة نشرها حساب قوات الحشد في حسابه على تويتر مشاهد من آثار الهجوم، حيث بدت سيارات مُتفحمة جراء الضربات.

 

 

كما بث الحساب مقطع فيديو قصير ذكر أنه للحظة استهداف طائرة دون طيار للواء 45 في مدينة القائم.