أطلقت المقاومة الفلسطينية، منذ لحظات، عددًا كبيرًا ومتتاليًا من الرشقات الصاروخية صوب البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
ودوت صافرات الإنذار، بصورة لا تتوقف، في عدد من مدن والبلدات الإسرائيلية بينها تل أبيب والرملة ورحوفوت.
وأكدت هيئة الإسعاف (الإسرائيلية) إصابة مستوطنة إثر سقوط صاروخ على مبنى في سديروت.
وبحسب "نجمة داوود الحمراء"، ارتفاع عدد الإصاباتف في استهداف مبنى في روحوفوت جنوبي "تل أبيب" إلى 7، إلى جانب قتيل واحد حتى الآن جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة.
ووردت أنباء أولية من إسرائيل، أفادت بأن الصواريخ الفلسطينية خلفت دمارًا هائلًا في مبنى تل أبيب.

وكانت مروحيات الاحتلال قد قصفت، اليوم الخميس، بصاروخ منزلاً في بلدة بني سهيلا، في الطرف الجنوبي لقطاع غزة، والتي تبعد نحو كيلومترين إلى الشرق من خانيونس، ما أسفر عن استشهاد القيادي في "سرايا القدس" أحمد أبو دقة، واصابة عدد من سكان المنزل.
وأكدت وزارة الصحة بغزة وصول شهيد وأربع إصابات بجراح مختلفة إلى مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي - في بيان - : "في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك، تم اغتيال نائب قائد القوة الصاروخية في منظمة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والذي كان له دور كبير في قيادة وتنفيذ إطلاق النار على إسرائيل".
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الثلاثاء الماضي، عدوانًا على قطاع غزة، إذ استهدفت مقاتلات الاحتلال عدة مواقع في القطاع، وركز الاحتلال على قيادات "سرايا القدس"، إذ أن أبو دقة هو خامس قيادات السرايا، الذين ارتقوا منذ بدء العدوان، ليلحق بكل من: الشهيد جهاد شاكر الغنام، أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدس، الشهيد خليل صلاح البهتيني، عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، الشهيد طارق محمد عزالدين، أحد قادة العمل العسكري بسرايا القدس في الضفة الغربية، والشهيد علي غالي، مسؤول الوحدة الصاروخية في السرايا.