واصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، فيما لا تزال المقاومة الفلسطينية تتصدى للعدوان، بإطلاق عشرات الصواريخ تجاه المستوطنات والمدن المحاذية للقطاع.
وشنّ الاحتلال، منذ فجر الثلاثاء الماضي، عدوانًا على قطاع غزة، عبر طيرانه الحربي ومدفعيته، وقصف منازل على رؤوس قاطنيها، واستهدف أراض زراعية وتجمعات ومنشآت ومواقع مختلفة.
وأدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى استشهاد 33 فلسطينيًا، بينهم 4 نساء و6 أطفال، و6 من قادة "سرايا القدس" وإصابة 147 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وتوعدت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين، اليوم السبت، بقصف العمق الإسرائيلي، ردا على استمرار الاغتيالات وقصف البيوت السكنية.
وأوضحت السرايا في بيان مقتضب: أن "المقاومة أعدت نفسها لأشهر من المواجهة"، وقالت: "نمتلك نفسًا طويلًا وحاضنة شعبية وفيةً عظيمة، وأمام استمرار الاغتيالات وقصف الشقق والبيوت الآمنة فإن المقاومة الفلسطينية ستجدد قصفها الصاروخي للمدن المحتلة تأكيدًا على استمرار المواجهة وثأر الأحرار".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤولين في جيش الاحتلال، قولهم إن "دفعة الصواريخ الأخيرة التي أطلقتها "سرايا القدس" ضمت أكثر من 50 صاروخًا تم إطلاقها خلال دقيقتين من غزة".
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بسماع دوي صفارات الإنذار ظهر اليوم، في كل من "عسقلان، ناحال عوز، أسدود، غان يفنه، نيتسانيم، مفطاحيم، افشالوم وديكل".
وبحسب (القناة 12) الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال، أكد أنه لا تغيير على قيود حركة المستوطنين في غلاف غزة، كنا طلب من الجميع الانصياع لأوامر قيادة الجبهة الداخلية.
وكشفت القناة الإسرائيلية، أنه طُلب من سكان إحدى مستوطنات مجلس "شاعر هنيغف" البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر.
في حين، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أنه تخوفًا من نيران مضادة، تم إغلاق الطريق المؤدية إلى "ناحال عوز" وطُلب من المستوطنين التزام المنازل.