حذرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي، من العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة المقاومة والمقاومين في قطاع غزة، متوعدة بـ"رد حازم".
وأكدت الغرفة المشتركة، في بيان عسكري، تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، أن المقاومة دخلت معركة "ثأر الأحرار" وخرجت منها موحدةً وقويةً كالبنيان المرصوص، وكتبت ملحمةً جديدةً من الثبات والتضحية والبطولة، بعدما استمرت في قصف البلدات "الإسرائيلية" المحتلة طيلة فترة العدوان، الذي استمر خمسة أيام متتالية قبل التوصل لاتفاق الهدنة، اليوم السبت.
وشدّدت الغرفة، على أن المقاومة أفشلت بصمودها ووحدتها وقتالها المشرّف مخطط الاحتلال الغادر وجريمته "القذرة"، وأثبتت أنها الأقدر على التحدي، موضحةً أن "كيد الاحتلال باطلٌ وأن اغتيالاته كانت وستكون لعنةً عليه حتى يندحر عن فلسطين".
وأضافت الغرفة المشتركة، التي تضم 12 فصيلا مقاوما، أن "هذه المعركة هي صفحةٌ جديدةٌ من صفحات المجد لشعبنا وشهدائه ومقاومته، وستظل المقاومة عند حسن ظن شعبها، وستكون دومًا حاضرةً ومتأهبةً سيفًا ودرعًا للوطن والشعب والمقدسات في كل ساحات الوطن وجبهات المواجهة".
ووجهت الشكر البالغ والعظيم للحاضنة الشعبية في غزة "التي كانت كتفاً بكتف طوال أيام المعركة"، كما شكرت كل من دعم المقاومة من أحرار الأمة العربية.
وحيّت شهداء هذه المعركة الذين اغتالتهم (إسرائيل) من قادة المقاومة أبطال "سرايا القدس" (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين)، ومن مقاتلي ومجاهدي المقاومة من أذرع الغرفة المشتركة، ومن عموم أبناء الشعب الفلسطيني.
وبدأ جيش الاحتلال بشن عدوان عسكري على غزة، منذ فجر الثلاثاء الماضي، ارتقى خلاله 33 شهيدًا واصيب 147 شخصا بجروح متفاوتة، بينهم أطفال ونساء.
وأعلنت مصر مساء اليوم، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، اعتبارا من الساعة العاشرة مساءً.