استبق طرفا الحرب في السودان، الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، مباحثات مقررة اليوم بين الطرفين في مدينة جدة السعودية، باشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات بينهما في 15 ابريل الماضي.
وسيناقش وفدا الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، في جدة، سحب القوات من المناطق المدنية، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات.
وكان الطرفان وقعا الاسبوع الماضي، "إعلان جدة" لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، مع إقرار هدنة إنسانية تستمر 10 أيام، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات بخصوص خرقها، منذ اللحظة الأولى لتوقيع الإعلام.
وتجددت الاشتباكات في الخرطوم، وسط قصف الجيش مواقع للدعم السريع، رد عليها الدعم بهجمات على مواقع للجيش ومرافق عامة، ما دفع سلطة الطيران المدني في السودان، إلى تمديد إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران حتى نهاية الشهر الجاري، واستثنت من الإغلاق رحلات المساعدات الإنسانية والإجلاء بعد الحصول على تصاريح خاصة من قبل الجهات المختصة.
ومع استمرار الاشتباكات، زادات معاناة سكان العاصمة السودانية، في ظل استمرار عمليات السلب والنهب، وندرة السلع الأساسية، في ظل توقف ضخها في الآونة الأخيرة في أسواق العاصمة، فضلا عن خروج غالبية مستشفيات العاصمة عن الخدمة.