دعا "الحِراك الشبابي الشعبي" بمدينة القدس، اليوم الثلاثاء، إلى اعتبار يومي الخميس والجُمعة الموافقين 18 - 19 مايو/ أيار الجاري، يومين لرفع العلم الفلسطيني في القدس، وذلك تزامنًا مع دعوات إسرائيلية رسمية للمضي قدمًا في مسيرة الأعلام ومرورها من باب العامود في المسجد الأقصى المقررة تنظيمها يوم الخميس المقبل.
ودعا الحراك الشبابي - في بيان، تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - "شباب القدس الثائر وكل مرابط فيها إلى رفع أعلام فلسطين في كل ساحة وفوق كل منزل ومدرسة وفي السيارات، وبكل طريقة يمكن أن تنطق فيه بهويتها العربية الفلسطينية الأصيلة"، مؤكدًا أن "هذا الجهد الوطني يأتي استمرارًا للمعركة التي خاضتها المقاومة الباسلة في غزة العزة".
وشدد على ضرورة "توزيع الحشد والجهد ما بين التصدي للاقتحام في المسجد الأقصى صباحًا، والتصدي لمسيرة الأعلام في ساحة باب العامود بعد الظهر، وضرورة أن تلبي كل ساحات فلسطين والخارج على أوسع نطاق نداء ساحة الأقصى وساحة باب العامود".
كما ودعا الحراك "أهالي الضفة المحتلة وقطاع غزة الصامد والشتات المتطلع للعودة إلى رفع العلم الفلسطيني في كل ساحة وعند كل نقطة حدود يستطيعون الوصول إليها".
وفي رسالةٍ للاحتلال الإسرائيلي، جاء في البيان: "نقول للمحتل الغاصب إن سيادتك على القدس ليست إلا وهمًا في خيالك، وإن هذه المدينة لن تكون إلا القدس العربية الإسلامية ولن تكون أورشليم اليهودية في يوم من الأيام؛ وإن يوم استعراضك لهذا الوهم سنحيله يومًا للعهد مع التحرير القريب لهذه المدينة بإذن الله".
وتستعد "جماعات الهيكل" المزعوم لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى، ولانطلاق "مسيرة الأعلام"، في ذكرى ما يسمى يوم "توحيد القدس" (احتلال القدس) الخميس المقبل.