ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم الاثنين، أن سلاحا استخدم أمس في المناورة العسكرية، التي نفذها "حزب الله" اللبناني، ظل غير معروف بالنسبة للمؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، ما يؤرق قادتها، خصوصا أن هناك شكوكا في أن هذا السلاح هو "صواريخ دقيقة"، وقالت إن "هذه هي المشكلة التي تزيل النوم من عيون قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية".
وأوضحت القناة "13" العبرية، أن مناورة "حزب الله" في جنوب لبنان، تعتبر تهديدا لإسرائيل، وتحمل في طياتها رسالة، مضيفة: "خلال المناورة العسكرية الكبيرة والاستثنائية في جنوب لبنان، جرى إطلاق نيران حية، وأسلحة ضد الدروع، وآليات ومدرعات وغيرها، وأيضاً أنواع من المسيرات الانتحارية الخاصة بحزب الله، فضلا عن أنه حاكى اقتحاما داخل الأراضي الإسرائيلية، وخطف جنود، وتصدي لغزو إسرائيلي، وهو ما يعتبر نوع من المواجهة الواسعة أو الحرب".
وأضافت: "هذه المناورة هي في الواقع رسالة إلى إسرائيل، مفادها أن حزب الله هو فعليا جيش منظم مع قوات خاصة وسلاح، وعلى الرغم من هذا الأمر فإنّ التقدير هو أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، غير معني بحرب أو مواجهة واسعة مع إسرائيل حالياً".
وأشارت إلى أن "السلاح الذي لم يعرض في المناورة الاستثنائية، هو الصواريخ الدقيقة الخاصة بحزب الله، ولديه الكثير منها، وهذه هي المشكلة التي تزيل النوم من عيون المؤسسة الأمنية والعسكرية".
من جهتها، قالت ذكرت القناة "12" الإسرائيلية، إن مناورة "حزب الله" أثارت الاهتمام في إسرائيل في ضوء عقيدة توحيد الساحات التي يتحدث عنها نصر الله وإيران في الأشهر الأخيرة، لافتة إلى إطلاق اسم "سنعبر" على المناورة، يُعبر عن كل شيء، لذا بدأت المناورة بمحاكاة لاختراق السياج الحدودي بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن "هذه السيناريوات تشير إلى أن حزب الله سيحاول الدخول إلى شمال إسرائيل خلال الحرب، في محاولة للسيطرة على المنطقة"، لافتة إلى استخدام الدراجات النارية من أجل عبور الحدود، وتنفيذ عمليات، في قرية الغجر في وقت سابق.
شؤون عربية ودولية
"سلاح حزب الله الخفي" يؤرق قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل
سلاح حزب الله غير المعروف
ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم الاثنين، أن سلاحا استخدم أمس في المناورة العسكرية، التي نفذها "حزب الله" اللبناني، ظل غير معروف بالنسبة للمؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، ما يؤرق قادتها، خصوصا أن هناك