دقّ وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريده الكعبي، اليوم الثلاثاء، ناقوس الخطر بشأن أزمة الطاقة العالمية، حيث توقع أن تواجه أوروبا نقصًا أسوأ في النفط والغاز، مشيرًا إلى أن اعتدال فصل الشتاء نسبيًا لهذا العام جنّب القارّة صعوبات أكبر.
وقال الكعبي خلال كلمة له في منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الثالثة: "الأمر الوحيد الذي أنقذ البشرية وأوروبا هذا العام هو شتاء معتدل وتباطؤ الاقتصاد".
وأضاف الكعبي: "إذا بدأ الاقتصاد في الانتعاش خلال عام (2024) وحلّ شتاء عاديّ، أعتقد أن الآتي أعظم".
غير أنّ الكعبي ونظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أكدا أمام المنتدى أن أزمة طاقة تلوح في الأفق.
وأوضح الكعبي أنه "إذا لم يدرك الأوروبيون ذلك ولم تكن لديهم خطة مناسبة ولم يجلسوا مع المنتجين ولم يتوقفوا عن شيطنة شركات النفط والغاز، فسيتعيّن عليهم مواجهة الواقع".
وتسببت الحرب الروسية على أوكرانيا بأزمة طاقة عالمية، مع قطع موسكو الجزء الأكبر من إمداداتها للدول الأوروبية التي سعت لتنويع مصادرها وتخفيف الاعتماد على النفط والغاز الروسيين.