اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية الذي يقوده ماجد فرج، بالمسؤولية عن "إثارة الفوضى في غزة" على خلفية تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة.
وأضاف المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر- "لا نريد أن نستبق نتائج التحقيقات ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز مخابرات السلطة التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال، كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب رامي الحمد الله وغيرها".
لن نستبق نتائج التحقيقات في احداث التفجيرات في غزة و لكن كل محاولات اثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز المخابرات بالسلطة التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الصهيوني و الاحتلال كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب الحمد الله وغيرها
— أ. فوزي برهوم ـ فلسطين (@FawzyBarhoom) August 28, 2019
فتح ترد
وردا على تصريحات برهوم، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب في بيان رسمي، إن اتهام حماس لجهاز المخابرات بالمسؤولية عن التفجيرات، "يمثل إفلاسا سياسيا وهروبا من تسمية المنفذ الحقيقي".
وأضاف "لقد استخدمت حماس هذا النوع نفسه من الأعمال الإجرامية ضد عناصر السلطة وكوادرها وقادتها، قبل وأثناء وبعد انقلابها الأسود عام 2007، وها هي تكتوي هي نفسُها بنار الإرهاب وتدفع ثمن تغاضيها عن وجود ورعاية بعض التيارات التكفيرية الإرهابية في قطاع غزة".
وتابع الجاغوب في بيانه، أن على "قيادة حماس أن تُدرك أن انقلابها قد وصل إلى طريق مسدود وها هو يصطدم بحائط الإرهاب الذي أدخلته حماس إلى قاموس الشعب الفلسطيني عندما استخدمته بأبشع صوره في الانقلاب الأسود على الشرعية الوطنية".
وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، فجر اليوم الأربعاء، "استشهاد ثلاثة عناصر من الشرطة، وإصابة ثلاثة آخرين جراء تفجيرين منفصلين استهدفا حاجزين للشرطة غرب مدينة غزة"، وتمكنها من كشف التفاصيل الأولية لمنفذي الانفجارين.
وأضافت في بيان "إن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها، وما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة، والتي سنعلن عنها في وقت لاحق".