طالبت بعثات دبلوماسية غربية، الاحتلال الإسرائيلي بوقف جميع عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة، وإعادة أو التعويض عن المنشآت الإنسانية التي تم هدمها أو تفكيكها، والممولة من المانحين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون معيقات.

جاء ذلك في بيان مشترك لبعثات 10 دول أوروبية، مساء اليوم الجمعة، شملت: "أعضاء القنصليات العامة لبلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، والمكاتب التمثيلية لكل من: الدنمارك، وفنلندا، وألمانيا، وأيرلندا، إضافة لمكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ووفق البيان، دعت البعثات الأوروبية إسرائيل إلى "وقف عمليات مصادرة الأراضي والهدم والسماح بالوصول دون عوائق للمنظمات الإنسانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية".

وطالبت بـ"إعادة أو تعويض المعدات والمرافق الإنسانية التي تبلغ قرابة 1.29 مليون يورو، والتي دمرت أو تفككت أو صودرت منذ عام 2015".

كما أعربت البعثات الأوروبية عن قلقها "إزاء مسألة الترحيل القسري المزمع لأكثر من 1100 فلسطيني متضرر، يقيمون حاليًا في مسافر يطا، كذلك إمكانية الهدم الوشيك لقرية الخان الأحمر، وإمكانية الترحيل القسري لـ 48 عائلة فلسطينية تعيش هناك"، مؤكدة "حظر النقل القسري في القانون الإنساني الدولي".

وشددت على "قلقها إزاء التصريحات والتي يمكن أن تحرض على مزيد من العنف"، مؤكدة "أن الشركاء على الأرض يعتبرون أن التوسع الاستيطاني أدى إلى زيادة عنف المستوطنين".