انطلقت مظاهرات، مساء اليوم السبت، في مراكز ومدن عدة في إسرائيل، للأسبوع الـ21 على التوالي، احتجاجًا على خطة "الإصلاح القضائي" التي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو.
وشارك في المظاهرات، آلاف المستوطنين الإسرائيليين، حيث رددوا شعارات ورفعوا لافتات ضد خطة "الإصلاح القضائي"، كما اتهموا حكومة بنيامين نتنياهو بنهب أموال الدولة من خلال محاولات تمرير هذه الخطة المؤجلة.
وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فقد أغلقت الشرطة الإسرائيلية العديد من الشوارع بالمتاريس والحواجز الحديدية، تزامنًا مع انطلاق المظاهرات، فيما سُجلت اختناقات مرورية في عدة شوارع.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن سياسيين ومسؤولي أمن سابقين محسوبين على المعارضة قد شاركوا في المسيرات.

وقدم خطة "الإصلاح القضائي"، وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفيين، بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإجراء تغييرات جوهرية في النظام القانوني في إسرائيل، ويتهم معارضوها، نتنياهو، بتقويض الجهاز القضائي والمحكمة العليا بغرض إلغاء محاكمته.
ووجه جهاز القضاء الإسرائيلي، اتهامات إلى نتنياهو بثلاث قضايا فساد، في 21 نوفمبر/ كانون الثاني 2019، عرفت باسم القضية 1000 "قضية الهدايا" والقضية 2000 "قضية نتنياهو ـ موزيس"، والقضية 4000 "قضية بيزك ـ واللا".
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن في 27 آذار/مارس الماضي، تعليق تمرير الخطة في الكنيست لإعطاء "فرصة للحوار"، لكن الاحتجاجات ضد حكومته ما زالت كثيفة، حيث رأى منظمو الاحتجاجات، أن خطوة التعليق مجرد محاولة من الحكومة لاحتواء الاحتجاجات، وطالبوا بإلغاء الخطة كليا.
وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، هاجم خلال مشاركته في تظاهرة "كفار سابا"، الشهير الماضي، وزير القضاء يارليف ليفين، قائلاً إن "الشخص الذي أعلن عن الحرب على المحكمة العليا لا يمكن ولن يكون هو من يُعين الرئيس المقبل للمحكمة العليا".