اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المشاركين بوقفة لإحياء ذكرى رحيل أمير القدس، فيصل الحسيني الـ22 في مدينة القدس.
ومنعت قوات الاحتلال المشاركين في هذا التجمع من رفع صورة الحسيني، وانزلتها بالقوة من على بوابات "بيت الشرق" في حي الشيخ جراح.
ورغم محاولات الاحتلال القمعية وتفريق المشاركين في تلك الوقفة من المكان، إلا أن المنظمين واصلوا أحياء هذه الذكرى، مؤكدين على المضي قدمًا على خطى أمير القدس في تحرير المدينة المقدسة وكل فلسطين.
ويصادف، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ22 لرحيل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمير القدس فيصل الحسيني، الذي عرف بدوره السياسي في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وكرّس حياته لدعم القدس.
وفيصل الحسيني هو نجل الشهيد عبد القادر الحسيني قائد القوات الفلسطينية في "معركة القسطل"، والتي استشهد فيها الحسيني الأب.
وولد الراحل فيصل الحسيني في بغداد في 17 تموز/يوليو 1940، وشارك في حركة القوميين العرب عام 1957، وفي تأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959، التي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما انضم إلى حركة فتح عام 1964، قبل أن يعمل في قسم التوجيه الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس حتى عام 1966.
وفي الانتفاضة الأولى، قاد الحسيني الأبن النضال الفلسطيني وسُجن لمدة عامين، وعين مسؤولا عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخب من المجلس الوطني الفلسطيني عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996.
وفي عام 2001، توفى فيصل الحسيني، نتيجة أزمة قلبية أثناء زيارته للكويت، وشيّع في موكب حاشد إلى مثواه الأخير، في باحة الحرم القدسي الشريف بجوار أبيه وجده.