أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح، فجر اليوم الجمعة، في عملية إطلاق نار بين مستوطنتي "حومش" و"شافي شمرون"، من جهة قرية "دير شرف" شمال غربي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت إذاعة "جيش الاحتلال" إصابة مستوطن في ساقه، عقب عملية إطلاق النار، وقد "هرعت قوات الجيش للمكان، وتجري أعمال تمشيط".
في سياق متصل، ذكرت القناة "14" العبرية، أن حالة المستوطن المصاب متوسطة، فيما تمكن المنفذون من الانسحاب من مكان عملية إطلاق النار.
وانتشرت دعوات شبابية طالبت بحذف تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط بلدة "دير شرف"، وسط تعزيزات عسكرية وصلت إلى المكان، بحثًا عن المنفذين.
في غضون ذلك، شددت القوات الإسرائيلية، منذ فجر اليوم الجمعة، إجراءاتها العسكرية في قرية دير شرف، غرب مدنية نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد إصابة مستوطن إسرائيلي برصاص مقاومين فلسطينيين.
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال أغلقت مفترق دير شرف الواصل بين نابلس وجنين وطولكرم، واحتجزت المركبات المارة ومفاتيحها لعدة ساعات، وفتشتها بشكل دقيق، فيما أجرت حملة تفتيش على أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة في المحال والمنازل في القرية.
في سياق متصل، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن عمليات إطلاق النار المتصاعدة في الضفة الغربية، تربك حسابات المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وذكر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - : "أن عمليات إطلاق النار تتصاعد في كل أرجاء الضفة الغربية وآخرها قرب مستوطنة حومش غرب نابلس لتفاجئ الاحتلال من جديد وتربك حساباته وتفقده الأمن في ظل حالة الاستنفار المستمرة".
وتشهد الضفة الغربية، تصاعدًا في عمليات المقاومة الفلسطينية، على مستوى إطلاق النار، وإلقاء العبوات المتفجرة والحارقة، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.
الجدير بالذكر أن مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" رصد في شهر أبريل الماضي، 987 عملاً مقاومًا، بينها 139 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، في مدن الضفة الغربية المحتلة.