أعلن هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، الدخول في إضراب عن الطعام، من أجل تحريك قضيته وللاحتجاج على احتجازه في مقر فرع المعلومات في العاصمة اللبنانية بيروت بلا محاكمة منذ العام 2015.
وصدر عن مكتب الوكيل القانوني للقذافي، بيانًا شكا فيه من الظلم والإجحاف المتماديين بحقه، معتبراً أنه آن الأوان للإفراج عنّه بعد مرور أكثر من عشر سنوات على اعتقاله والادعاء ضدّه بتهمة لم يقترفها، وفق قوله.
وسأل القذافي، حسب البيان: "كيف يعقل في بلد القانون والحريات أن يتم صرف النظر عن التعدي الصارخ على حقوق الإنسان؟ كيف يعقل أن يٌترَك شخص معتقلاً سياسياً من دون محاكمة عادلة طوال هذه السنوات؟".
وأضاف: "بعد تمادي البطش بحقي دون أي حسيب وصمّ آذان المؤتمنين للحفاظ على حقوق الإنسان ورمي شرعيتها مهَبَ الريح، أعلنت إضرابي عن الطعام وأُحمّل كل النتائج وكامل المسؤوليات للضالعين بتمادي الظلم".
وأكد محامي هنيبعل في اتصال مع قناة "العربية الحدث"، أن موكله يعاني من آلام عديدة في جسده حتى قبل إعلانه الإضراب عن الطعام.
وأضاف أن هنيبعل هو مَن قرر بشكل شخصي الدخول في هذا الإضراب.
وأشار إلى أن فريق المحامين اتخذ كافة الإجراءات القانونية للدفاع عنه، وقال: "نعمل على الصعد القانونية والسياسية والقضائية كافة، ونتواصل مع المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين لإطلاق سراحه”، مشيرًا إلى أن موكله موقوف منذ أكثر من 8 سنوات دون محاكمة.
وكان حينبعل القذافي قد اختُطف في سوريا ونقل إلى لبنان، وتمّ تسليمه إلى الأمن اللبناني الذي أوقفه على خلفية صلته المزعومة باختفاء الإمام موسى الصدر، والشيخ محمد يعقوب، وعباس بدر الدين في ليبيا عام 1978.
ويوجه القضاء اللبناني إلى القذافي تهمة "كتم معلومات" تتعلق بمصير الصدر ويعقوب وبدر الدين الذين فقدوا في العاصمة الليبية طرابلس عام 1978، إثر وصول الصدر بدعوة من والد هنيبعل الرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي، والاشتراك في جريمة إخفائهم والتمادي في هذه الجريمة منذ أكثر من 45 عاماً.