أبرمت كل من الولايات المتحدة والهند، اليوم الاثنين، اتفاقًا مشتركًا بينهما حول خارطة طريق للتعاون في مجال الصناعات العسكرية، فيما تسعى نيودلهي إلى تقليل اعتمادها على الأسلحة الروسية وسط توتر مع بكين.
وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، لوسائل إعلامية في أعقاب زيارته للعاصمة الهندية: "وضعنا خارطة طريق جديدة طموحة للتعاون الصناعي الدفاعي من شأنها تسريع المشاريع المشتركة ذات الأولوية في مجالي التطوير والإنتاج".
وتعتبر هذه الزيارة جزءًا من جولة آسيوية زار خلالها أوستن كل من اليابان وسنغافورة في إطار مساعي أمريكية مستمرة للتصدي لنفوذ الصين المتزايد وزيادة عدائية كوريا الشمالية.
وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية، أن هذه المبادرة "تهدف إلى تغيير نموذج التعاون بين الولايات المتحدة والهند في مجال الدفاع .. ويمكن أن توفر للهند إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة ودعم خطط تحديث الدفاع الهندي".
وأشارت وزارة الدفاع الهندية، إلى أن المناقشات "ركزت بشكل خاص على تحديد سبل تعزيز التعاون الصناعي" مع واشنطن، بما في ذلك "التطوير المشترك للتكنولوجيات الجديدة والإنتاج المشترك للأنظمة القائمة والجديدة".
وتسعى الهند إلى تطوير علاقات أوثق مع أمريكا واليابان وأستراليا، أعضاء مجموعة "كواد" الذين يتوددون لها في مواجهة الصين.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وبكين مواجهة دبلوماسية وتكنولوجية واقتصادية شرسة وتوترًا عسكريًا بدا يتصاعد مؤخرًا، بينما تتسم العلاقات بين الصين والهند بتوترات تجارية وحدودية.