قُتل خمسة فلسطينيين من الداخل المحتل عام 1948، اليوم الخميس، في جريمة إطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، كما أصيب شاب وطفلة بجروح خطيرة في حادثة إطلاق نار أخرى بقرية كفر كنا، وجميعها بدافع "جنائي".

وفي التفاصيل، أعلن الأطباء في المستشفى الإنجليزي بمدينة الناصرة عن وفاة خمسة أشخاص من يافة الناصرة، جرى نقلهم إليه إثر إصابتهم بجروح حرجة نتيجة تعرضهم لأعيرة نارية.

ووفقًا لمصادر طبية في كفر كنا، فإن الطاقم الطبي التابع لمؤسسة (نجمة داود الحمراء) قدم العلاجات الأولية لطفلة (ثلاثة أعوام)، ولشاب (30 عامًا)، وصفت إصابتهما بأنها خطيرة، ونقلا لاستكمال العلاج في مستشفى (بوريا).

وقالت مصادر محلية، إن الجريمة في يافة الناصرة ارتكبت في محل لغسيل السيارات، مضيفًة أن الجاني دخل إلى حاوية متنقلة (كونتينر) في المغسلة التي اجتمع بها الضحايا الخمسة، وأطلق عليهم النيران قبل أن يفر من المكان.

وعُثر على سيارة وقد أضرمت فيها النيران بالقرب من موقع الجريمة، ويعتقد أنها تعود للمشتبه بإطلاق النار.

وفتحت شرطة الاحتلال ملفًا للتحقيق في ملابسات الجريمتين.

وفي تعليقه على جريمة القتل الجماعي في يافة الناصرة، ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حكومته عازمة على "وقف سلسلة جرائم القتل"، وذلك "ليس فقط من خلال تعزيز الشرطة، ولكن أيضًا بمساعدة الشاباك".