كشف موقع "اكسيوس" الأمريكي، أن ثمة ضغوط كبيرة مارستها إدارة الرئيس جو بايدن، على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجبرته على تأجيل الاجتماع المقرر الأسبوع الجاري بشأن خطة الاستيطان الحساسة للغاية في منطقة (E1) بالضفة الغربية المحتلة، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان للموقع.
وأوضح الموقع، أن المنطقة (E1) الواقعة بين القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه أدوميم" هي المنطقة الأكثر حساسية من الناحية الدبلوماسية والجغرافية في الضفة الغربية.
وحذر الموقع من تداعيات بناء مستوطنة إسرائيلية هناك، إذ سيقضي على التواصل الجغرافي الفلسطيني بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من الضفة الغربية، ما سيجعل من الصعب جدًا إقامة دولة فلسطينية مستقبلًا.
ويأتي قرار نتنياهو في محاولة منه لتهدئة التوترات مع إدارة بايدن، على أمل أن يؤدي ذلك إلى الحصول على دعوة للاجتماع مع الرئيس الأمريكي في
البيت الأبيض، وستكون هذه أول دعوة له للبيت الأبيض منذ توليه السلطة قبل أكثر من خمسة أشهر.
وبحسب موقع "اكسيوس"، فإن مسؤولين أمريكيين قالوا سابقاً إنهم يريدون معرفة إلى أين ستذهب المفاوضات بشأن خطة الإصلاح القضائي المثيرة للجدل لنتنياهو قبل اتخاذ قرار بشأن دعوته للقاء بايدن في البيت الأبيض.