أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، إطلاق منصة لمراقبة الوضع الميداني في السودان، في محاولة لتحديد الطرف المسؤول عن خرق الهدن، بين طرفي الصراع: "الجيش السوداني" و "الدعم السريع".
ومنذ اندلاع الصراع في السودان في 15 أبريل الماضي، أعلنت الولايات المتحدة والسعودي، طرفا الوساطة بين الفصيلين المتقاتلين، التوصل إلى عدة هدن، لم يُسجل التزام بأي منها، وطالما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن خرق تلك الهدن، وحتى الطلقة الأولى التي أشعلت الحرب في السودان، يقول كل طرف، إن الطرف الآخر هو من أطلقها.
وأمام هذا الاضطراب الميداني الحادث في المشهد، أطلقت الولايات المتحدة آلية لمراقبة الأوضاع على الأرض والإعلان عن الطرف المسؤول عن خرق الهدنة، وتسميته علنا تمهيدا لفرض عقوبات ضده.
ولكن كيف ستراقب الولايات المتحدة الأوضاع على الأرض؟، هذا ما أجابت عنه وزارة الخارجية الأمريكية، التي أكدت أن "وقف النار سيُراقب عبر الأقمار الصناعية"، وستنشر صور من التي تلتقطها تلك الأقمار عبر منصة تدعمها وزارة الخارجية الأمريكية، أسمها "مرصد الصراع في السودان"
وتلك المنصة، عبارة عن موقع على الإنترنت، أطلقته الخارجية الأميركية، وقد نشر تقريرا واحدا مدعوما بالصور يُظهر حجم الدمار الذي طال البنية التحتية في الخرطوم، سواء في منشآت المياه والكهرباء أو الاتصالات خلال الأسابيع الماضية.
كما وثق التقرير ثماني هجمات "ممنهجة" لإحراق الممتلكات عمدا وتدمير قرى في دارفور (غرب السودان)، وكذلك عدة هجمات على مدارس ومساجد وغيرها من المباني العامة في مدينة الجنينة (غرب دارفور).
وأشار التقرير إلى أن كلا من الجيش السوداني و "الدعم السريع"، ارتكبا "انتهاكات واسعة النطاق لإعلان جدة"، الموقع بين الطرفين في 20 مايو الماضي.
ويستعين المرصد بخدمات تقنية "PlanetScape Ai" التي تقدم صورا عبر الأقمار الصناعية ذات دقة عالية، فضلا عن أجهزة استشعار حرارية.
وقُتل في النزاع المسلح في السودان أكثر من 1800 شخص، ونزح حوالي مليونين آخرين، بينهم أكثر من 476 ألفا عبروا إلى دول مجاورة.
شؤون عربية ودولية
كيف تُراقب الولايات المتحدة الوضع في السودان لتحديد مخترقي الهدنة؟
مواجهات السودان
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، إطلاق منصة لمراقبة الوضع الميداني في السودان، في محاولة لتحديد الطرف المسؤول عن خرق الهدن، بين طرفي الصراع: "الجيش السوداني" و "الدعم السريع".
ومنذ اندلاع الصراع في