تضج وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار عن السائح الروسي الذي قُتل يوم الخميس الماضي، بعدما التهمه قرش قبالة سواحل مدينة الغردقة المُطلة على البحر الأحمر، بينما كان يسبح برفقة فوج سياحي روسي وعدد من العائلات المصرية.
ومن بين هؤلاء، كانت تسبح السيدة عفاف، برفقة زوجها وأبنيها، على بعد خطوات معدودة من "القرش القاتل"، حين هاجم السائح الروسي البالغ من العمر 23 عاما، ومزقه إلى نصفين، قبل سحبه إلى الأسفل بالمياه والتهامه على مرأى من والده وبقية الفوج السياحي.
وتقول السيدة عفاف إن أسرتها عاشت لحظات رعب لا توصف وهي تشاهد بأم أعينها لحظة الهجوم الدامي، قبل أن تتمكن من مغادرة المياه بسلام، وسط صرخات الأم.
وروت الأم أنها كانت برفقة زوجها وأبنيها يسبحون في البحر خلال تواجد السائح الروسي، ثم همت لاخروج للجلوس على الشاطئ قليلا، لتشاهد بعد لحظات القرش بعينيها يحاول النيل من الشاب الروسي بينما الأخير يقاوم للإفلات منه.
وفي تلك اللحظات، ظلت السيدة عفاف تصرخ: "قرش .. قرش"، في محاولة لتنبيه أسرتها للحاق بها إلى الشاطئ والخروج من البحر فورا قبل أن يصل إليهم القرش القاتل. وقالت: "لولا محاولات الشاب (الروسي) الهروب من القرش لتمكن من الوصول إلى زوجي وأبنائي".
يشار إلى أن فرق الإنقاذ اصطادت في وقت لاحق القرش القاتل، وتبين أنها من نوع (النمر) "Tiger Shark"، فيما قررت وزارة البيئة المصرية إيقاف أنشطة السباحة والسنوركلينج والرياضات المائية بنطاق المنطقة المحصورة بين منتجع الجونة شمالا وحتى الحد الجنوبي لخليج "أبو سومه" جنوبا أمس واليوم، وذلك بالتنسيق مع محافظة البحر الأحمر.
وكان جثمان الشاب الروسي، انتشل من المياه مشوها ومنقوصا من أجزاء كثيرة، خاصة من نصفه العلوي، والرأس كان متهتكا تماما.
المصدر: العربية نت