أحرق مستوطنون متطرفون، اليوم الاثنين، حقولاً زراعية في بلدة عصيرة القبلية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية - : "إن مستوطنين من مستوطنة (يتسهار) المقامة عنوة على أراضي المواطنين الفلسطينيين أضرموا النار في أراضي المواطنين المزروعة بالأشجار، في الجهة الشرقية من البلدة".
ولفت صالح إلى أن هذه الأراضي محاذية لمستوطنة "يتسهار"، ويصعب على الأهالي الوصول إليها.
في سياق متصل، جرفت القوات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، مقطعًا من شارع، وهدمت غرفة خشبية وبئر مياه، في بلدة حزما شمال شرقي مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافاتها اقتحمت المنطقة الشمالية من البلدة، وجرفت مقطعًا من شارع يربط عدة أحياء فيها، بعد أن شقته بلدية الاحتلال عام 2014، وتم تعبيده عام 2018، كما هدمت غرفة خشبية وبئر مياه في المنطقة ذاتها يعودان للمواطنين فارس العمري، وعواد عساكر، وذلك بحجة البناء في منطقة "ج" وعدم الترخيص.
في سياق منفصل، هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، 5 منازل تعود لمواطنين فلسطينيين في بلدة "عرعرة" النقب، جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية: "أن المنازل الخمسة، والتي بنيت في الثمانينيات من القرن الماضي تعود لأفراد من عائلة الغول الفلسطينية، والتي كان الاحتلال الإسرائيلي قد هدم سبعة منازل تعود لأفرادها قبل عدة أشهر".
وأشارت الوسائل إلى أن عملية الهدم تمت بواسطة جرافات، وبحراسة قوات كبيرة من وحدة "يوآف" الشرطية التابعة لوزارة داخلية الاحتلال، والتي منعت المواطنين وعشرات الناشطين من الاقتراب إلى مكان الهدم، مشيرة إلى أن عملية الهدم أسفرت عن تشريد العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء.
من جهتها، قالت "القائمة العربية الموحدة": "إن تنفيذ أوامر الهدم تأتي كخطوة أخرى من خطوات حكومة اليمين الإسرائيلية العنصريّة لتضييق الخناق على أهالي النقب وتشريدهم من بيوتهم، دون أن تعرض الحكومة أيّ مشروع بديل أو أي حلول ممكنة للسكان".
وقال العضو العربي في برلمان الاحتلال "الكنيست" وليد الهواشلة تعقيبًا على الهدم: "هدم وحشي على أقلّ تعبير، هذه الحكومة تتعامل مع العربي كعدوّ، وليس غريبا أن تهدم بيوت مواطنين آمنين في بيوتهم، دون الأخذ بعين الاعتبار الأطفال ولا كبار السنّ والمرضى. أيّ حكومة تحترم نفسها لا يمكن أن تبقي مواطنيها يلتحفون السماء، هذه جريمة بكلّ الأعراف الإنسانيّة، من مركّبات حكوميّة انعدمت فيها الإنسانية".
وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات هدم الأبنية والمنشآت التابعة لمواطنين فلسطينيين في الداخل المحتل، بحجج وذرائع مختلفة أبرزها "عدم الترخيص"، بهدف فرض تغييرات ديموغرافية والقضاء على الوجود الفلسطيني بالداخل المحتل عام 1948.