طالب البرلمان العربي، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي بالتخلي عن الصمت والتصدي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإجباره على الانصياع لإرادة المجتمع الدولي واحترام قرارات الأمم المتحدة بشأن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

ورأى البرلمان العربي - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - : "أن هذه الممارسات غير القانونية تمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

كما دعا المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية للتدخل الفوري والعاجل من أجل وقف تنفيذ هذه المخططات، التي تسعى إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية والتي تقوض حل الدولتين.

وطالب البرلمان العربي، في بيانه، بالانخراط الجدي في عملية سلام، ومفاوضات حقيقية وجادة تفضي ضمن سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال، وفقًا لمرجعيات السلام الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، وقرارات الأمم المتحدة".

من جهته، طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء، باتخاذ موقف صارم ضد مخططات الاحتلال الإسرائيلي لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد إعلان "جدة" الصادر عن الملوك والرؤساء والقادة العرب، في ختام قمتهم الـ 32 بالمملكة العربية السعودية، على مركزية القضية الفلسطينية للدول العربية، باعتبارها أحد العوامل الرئيسة للاستقرار في المنطقة.

واستنكر القادة في الإعلان، الممارسات والانتهاكات التي تستهدف الفلسطينيين في أرواحهم وممتلكاتهم ووجودهم.

في غضون ذلك، نقل موقع "والا" العبري، تصريحات عن مسؤولين إسرائيليين والولايات المتحدة، قولهم: "إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي، عزمها الإعلان في وقت لاحق من هذا الشهر، عن الترويج لبناء ما لا يقل عن أربعة آلاف وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية".