لم يستبعد الرئيس الأسبق للموساد، إفرايم هاليفي، قيام الصين بوساطة بين إسرائيل وإيران، بعدما نجحت في إعادة العلاقات بين إيران والسعودية.

وقال هاليفي، في مؤتمر للجنة اليهودية الأمريكية عُقد في تل أبيب، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام عبرية، إنه "يأمل في أن يكون لتجديد العلاقات بين إيران والسعودية تأثير إيجابي على أمن إسرائيل"، مضيفا: "سيكون من الأصعب على إيران مهاجمة إسرائيل عندما تكون على اتصال بالسعودية وتلتزم بالصين".

وتابع: "الصين تعترف بدولة اسرائيل ولدينا علاقات معها"، وكشف عن أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوقف في وقت سابق إجراء قانونيا في نيويورك قامت به إسرائيل ضد بنك صيني كان قناة تمويل لحماس، لأنه اختار إعطاء الأولوية لزيارة بكين، فالواقع معقد والأمور تتغير".

وقال: "النظام الحالي (في إيران) ليس نظاما يمكنه التعامل معنا، لكن هذا بلد يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة، وضمن المجموعات المختلفة في إيران، بما في ذلك حتى الحرس الثوري، هناك من لهم آراء مختلفة، ويجب أن نكون بناءين ونشطاء في البحث عن أصحاب النفوذ والعمل معهم (...) نجح الصينيون في تجديد العلاقات بين إيران والسعودية بعد أن هاجمت إيران قبل عدة سنوات منشآت تكرير سعودية، واعتقدت أنه إذا حدث هذا، فربما تستطيع الصين إقامة علاقات بيننا وبين إيران؟".

لكن إيال حالوتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، أعرب عن شكوكه في إمكانية إقامة علاقات مع إيران، وقال: "عائلة أمي من شيراز وأود أن أزور القرية التي ولد فيها جدي، لكنني لا اعتقد أن ذلك ممكن في المستقبل القريب، طالما أن إيران يقودها ثوار إسلاميون مع أيديولوجية محونا عن الخريطة".

وأضاف: "في هذا النظام، مع هذا الرئيس (الإيراني ابراهيم رئيسي) وهذا الزعيم الروحي (مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي)، لا يمكن ذلك، لكن الزعيم (خامنئي) كبير في السن وربما تتغير الأمور"، في إشارة إلى مرحلة ما بعد رحيل المرشد الحالي.