أكد رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الجمعة، أن الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا يعد فشلًا ذريعًا للحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وكتب لابيد - في تغريدة، نشرها عبر صفحته الخاصة في "تويتر"، مساء اليوم - أنه "رغم كل المحاولات لتسميتها بأسماء أخرى، فإن ما توشك الولايات المتحدة وإيران على توقيعه، هو اتفاق نووي. علاوة على ذلك، هذا هو بالضبط نفس الاتفاق النووي الذي حاولوا الترويج له خلال "حكومة التغيير" وتمكنا من منعه من خلال العمل المكثف والهادئ مع الحكومة".
وأضاف: "إذا تم التوقيع على هذه الاتفاقية الآن، فهذا فشل ذريع للحكومة. بسبب الانقلاب (قانون الإصلاح القضائي) فقد نتنياهو الاهتمام الأمريكي والقدرة على التأثير في وقف اتفاق سيء وخطير. عليه أن يعلن إلغاء الانقلاب ويطير إلى واشنطن ويفعل كل شيء حتى لا يتم التوقيع على الاتفاق. كما في الماضي، سوف نتحرك لمساعدة المعارضة أيضًا".
למרות כל הנסיונות לקרוא לזה בשמות אחרים, מה שארה״ב ואיראן עומדות לחתום הוא הסכם גרעין. יתרה מזאת, זה בדיוק אותו הסכם הגרעין שהם ניסו לקדם בתקופת ממשלת השינוי והצלחנו למנוע אותו בעבודה שקטה ואינטנסיבית מול הממשל.
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) June 16, 2023
في ذات السياق، نفى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، المعلومات المتداولة عبر المواقع الإعلامية عن "اتفاق مع إيران" بشأن برنامجها النووي.
وأضاف بلينكن، لدى سؤاله عن مفاوضات "غير مباشرة" مع طهران عبر الوسيط العماني: "فيما يتعلق بإيران، فإن بعض التقارير التي رأيناها عن اتفاق حول المسائل النووية، أو عن معتقلين هي ببساطة غير دقيقة وغير صحيحة".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نشرت تفاصيل الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن، قائلة إن "الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران بسرية للحد من برنامج طهران النووي وإطلاق سراح الأمريكيين المسجونين".
وأوضحت الصحيفة أن "الهدف الأمريكي هو التوصل إلى اتفاق غير رسمي وغير مكتوب، والذي يسميه بعض المسؤولين الإيرانيين وقف إطلاق النار السياسي، ومنع المزيد من التصعيد في علاقة عدائية طويلة الأمد والتي أصبحت أكثر خطورة مع تكديس إيران لمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب بالقرب من درجة نقاوة القنبلة وتزود روسيا بطائرات بدون طيار لاستخدامها في أوكرانيا وتشن حملة صارمة ضدها".