طالب مئات المتضامنين، بإلغاء قرار بطريرك الأرمن نورهان مانوغيان، بالتأجير طويل الأمد (99 عاما)، لأراض استراتجية في البلدة القديمة بالقدس، لرجل أعمال يهودي.
ووقع مئات المتضامنين على عريضة تطالب بإلغاء قرار تأجير الأراضي في حارة الأرمن في القدس،  وذلك في اليوم الأول من نشر تلك العريضة.
وكانت الحكومتان الأردنية والفلسطينية علقت اعترافها بالبطريرك نورهان مانوغيان، بسبب عملية تأجير الأراضي، التي ترقى إلى حد البيع، نظرا لطول مدة العقد التي تصل إلى نحو قرن من الزمن، علما بأن تلك العملية تعارض قرار منظمة "يونيسكو" الخاص بحماية الأماكن الأثرية، والتي تشمل القدس.
وقالت العريضة: "من خلال هذا الالتماس، ندعو البطريركية إلى إلغاء الصفقة غير القانونية على الفور من أجل حماية الوجود الأرمني المستمر منذ 2000 عام في القدس"، مشيرة إلى أنه في يوليو من العام 2021 ، تم تأجير الحديقة الأرمنية التاريخية لمدة 99 عامًا لرجل أعمال يهودي أسترالي.
وأضافت: "وقع على عقد الإيجار غير الشرعي وغير القانوني البطريرك نورهان مانوجيان من دون موافقة المجمع المقدس".
وأكدت العريضة أن "عقد الإيجار الفاضح انتهك دستور البطريركية الذي يحظر عقود الإيجار لمدة 99 عامًا"، موضحة أن "الحديقة الأرمنية التاريخية تقع في الركن الجنوبي الغربي من الحي الأرمني وعلى أعلى نقطة في البلدة القديمة في القدس". ولفتت إلى أن عملية شراء الأرمن لتلك الأرض بدأت خلال القرن الثالث عشر بفضل التبرعات السخية من الأمة الأرمنية للبطريركية الأرمنية، مضيفة: "تم تأجير أكثر من 11500 متر مربع بشكل غير قانوني، ما يضع 25٪ من الحي الأرمني في خطر".
وتابعت العريضة: "إلى جانب الأرض يقع دير "سانت جيمس" الأرمني ومتحف "مارديجيان" ومدرسة الأرمن ومنازل العائلات الأرمينية، وقبل نحو شهر ، اكتشفت الطائفة الأرمنية المقدسية أن المناطق المحيطة بالحديقة الأرمنية مُدرجة في الصفقة أيضًا، إذ تم تضمين منازل العائلات الأرمينية وقاعة الأحداث في المدرسة الأرمنية وأجزاء أخرى من المنطقة في تلك الصفقة الفاضحة".