أوقفت السلطات اللبنانية، شخصا سوريا قالت إنه يقاتل ضمن صفوف إحدى المجموعات المسلحة في سوريا، متهمة أياه بالتخابر لمصلحة إسرائيل، في وقت اتهمت دولة الاحتلال، "حزب الله"، بالسيطرة على قطعة أرض تتبعها في "مزارع شبعا" الحدودية، وإقامة موقع عسكري فيها.
وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان صحفي، إن دورية من مديرية المخابرات، أوقفت السوري (أ.ع.) في بيروت لانتمائه إلى إحدى المجموعات المسلحة في سوريا وقتاله إلى جانبها، مضيفة: "بالتحقيق معه تبيّن أنه تم تجنيده من قبل مخابرات العدو الإسرائيلي، وقام بجمع معلومات أمنية لمصلحته".
وأوضحت أن التحقيق لا يزال مستمرا مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
من جهة أخرى، قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن "حزب الله أبلغ جميع الأطراف التي اتصلت به بشأن الخيمتين اللتين نصبهما عبر الحدود بأن الأرض أرض لبنانية تحتلها إسرائيل، وأن للبنان الحق في الوصول إليها داخل مؤسساته الرسمية أو من خلال سكانه"، ورفض "حزب الله"، إخلاء المنطقة وعزز قبضته عليها.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان" كشفت أن اللجنة الخارجية والأمن في الكنيست، ناقشت "تسلل قوة تابعة لحزب الله إلى الأراضي الإسرائيلية في منطقة مزارع شبعا، وإقامة موقع عسكري مسلح".
وأضافت "كان": "قامت قوة من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة باجتياز الحدود من منطقة مزارع شبعا إلى الأراضي الإسرائيلية وأقامت خيمتين تم تنصيب عدد من المسلحين فيهما، ما بين ثلاثة حتى ثمانية، والذين يتمركزون في الموقع مقابل الجنود الإسرائيليين داخل أراض خاضعة للسيادة الإسرائيلية"، حسب زعمها.
شؤون عربية ودولية
السلطات اللبنانية توقف مُسلحا سوريا وتتهمه بالتخابر مع إسرائيل
عناصر أمنية لبنانية
أوقفت السلطات اللبنانية، شخصا سوريا قالت إنه يقاتل ضمن صفوف إحدى المجموعات المسلحة في سوريا، متهمة أياه بالتخابر لمصلحة إسرائيل، في وقت اتهمت دولة الاحتلال، "حزب الله"، بالسيطرة على قطعة أرض تتبعها في