اتهمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير لمراسلتها في تل أبيب، شيرا روبن، الجيش الإسرائيلي باستخدام أساليب وأسلحة جديدة ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، مشيرًة إلى تورط الولايات المتحدة في النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

ووفق تقرير الصحيفة، "استخدمت إسرائيل مروحيات أمريكية الصنع لقصف مدينة فلسطينية، وعاث مستوطنون خرابًا في قرية فلسطينية يعيش بها مواطنون أمريكيون.. وتجد إدارة بايدن نفسها وسط نزاع في تصاعد مستمر".

وأشارت إلى أن "الطرفين يدخلان أسلحة وأساليب قوية، تعيد الذهن إلى الانتفاضة الثانية قبل أكثر من 20 عامًا، عندما أعادت إسرائيل احتلال الضفة الغربية".

وأعرب البيت الأبيض، الغارق في علاقات دبلوماسية باردة مع حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، في وقت سابق، عن قلقه من انتشار العنف في الضفة الغربية، حيث تواجه إسرائيل في عملياتها العسكرية في الضفة الغربية مقاتلين فلسطينيين فاعلين".

من جهته، قال القنصل الإسرائيلي السابق في نيويورك ألون بنكاس: "في المستقبل القريب ستفتح أبواب الجحيم"، مضيفًا أن التصعيد الإسرائيلي- الفلسطيني هو "آخر ما تريد إدارة بايدن التعامل معه".

وكانت آخر مرة تعاملت فيها الولايات المتحدة بجدية مع المنطقة في 2014، عندما قاد وزير الخارجية جون كيري، مفاوضات فاشلة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وفي مؤتمر نظمه منبر سابان في 2016، قال كيري إنه وجد مواقف الساسة الإسرائيليين المتطرفين مدعاة للقلق، وقال إنهم قاموا وعن قصد بتخريب المبادرة التي قادها.

وتقدر الصحيفة الأمريكية، أنه في ضوء العنف المتزايد في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية) وبقوة وتقدم من الجانبين، وتورط مواطنين أمريكيين على الطرفين، فقد تُجبر الولايات المتحدة على تدخل محدود مرة أخرى.