استمرارا لرفض الدول الأوروبية والولايات المتحدة مع الوزيرين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أعلنت السفارة الأمريكية في تل أبيب، أنها لم توجه دعوة لهما لحضور حفلها الرسمي في ذكرى عيد الاستقلال الأمريكي في مطلع يوليو القادم.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنه تمت دعوة العديد من الوزراء الإسرائيليين وأعضاء الكنيست للحفل، فيما امتنعت السفارة عن دعوة أعضاء بارزين في حزبي "الصهيونية الدينية" و "قوة يهودية"، شريكي الائتلاف الحاكم.
ورداً على سؤال للصحيفة العبرية، قالت السفارة الأمريكية، إنه تم توجيه الدعوة للمسؤولين الحكوميين الذين يعملون معها فقط، موضحة أن "قائمة المدعوين في الحدث تشمل أشخاصا تربطهم بالسفارة علاقات عمل وثيقة".
وأوضحت "هآرتس"، ان قرار عدم دعوة بعض المشرعين للاحتفال هو "استمرار لسياسة إدارة بايدن غير المعلنة المتمثلة في ازدراء الأحزاب، التي تشكل أكثر من 20٪ من الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي تم انتخابها ديمقراطيًا من قبل أكثر من نصف مليون إسرائيلي".
ومن بين المدعوين للحفل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت، ووزير الاقتصاد والصناعة نير بركات، ورؤساء أحزاب المعارضة، بمن فيهم يائير لابيد (يش عتيد)، وبيني غانتس (الوحدة الوطنية)، ميراف ميخائيلي (حزب العمل)، وأفيغدور ليبرمان (يسرائيل بيتينو)، وعدد آخر من أعضاء الكنيست.
وكان سموتريتش زار باريس، الشهر الماضي، ورفض مسؤولون في الحكومة الفرنسية مقابلته، علما بأنه وبن غفير لم يلتقيا منذ توزيرهما بأي مسؤول أمريكي، على الرغم من كونهما وزيرين مركزيين في الحكومة الحالية، كما أنهما لم يلتقيا مع أي من نظرائهما في أية دولة.
يشار إلى أن بن غفير دُعي خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم وقبل أداء الحكومة اليمين، إلى حفل استقبال رسمي في سفارة الإمارات العربية المتحدة، حيث تلقى عناق السفير الاماراتي في إسرائيل، وفي مايو الماضي، تم إلغاء حفل استقبال للاتحاد الأوروبي في إسرائيل بعد تسمية بن غفير ممثلا للحكومة الإسرائيلية في الحدث.
من جهة أخرى، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، قرر التنحي عن منصبه.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن بن غفير أشار في تصريحات صحفية، إلى خلافه المستمر مع شبتاي، وقال: "ليس سرا أننا لم نكن على اتفاق دائما"، مضيفا أن "شبتاي كان خادما ممتازا ومخلصا لإسرائيل".
وأكد شبتاي، أنه لن يستمر في منصبه في ظل المناخ السياسي الحالي، علما بأنه دائم الصدام مع بن غفير بسبب إصرار الأخير على توسيع نطاق سيطرته على الشرطة على حساب صلاحيات المفوض العام للشرطة.
وتدهورت العلاقة بين بن غفير وشبتاي بعد دعوة الأول إلى تجنيد جهاز "الشاباك" في مهمة مكافحة ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع العربي في إسرائيل.
شؤون إسرائيلية
سفارة أمريكا في تل أبيب لن تدعو بن غفير وسموتريتش لحفل عيد الاستقلال
بن غفير وبتسلئيل سموتريتش
استمرارا لرفض الدول الأوروبية والولايات المتحدة مع الوزيرين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أعلنت السفارة الأمريكية في تل أبيب، أنها