أجرى وزير وزير الخارجية العُماني، سيد بدر البوسعيدي، ممحادثات مع الجانب الإسرائيلي من أجل زيارة الحرم القدسي في القدس المحتلة، حسب ما ذكر موقع "i24" العبري.
وأوضح الموقع العبري أن البورسعيدي، يستعد لزيارة رام الله، لإجراء محادثات مع السلطة الفلسطينية، وأنه يرغب في زيارة الحرم القدسي، لافتا إلى أن مكتبه أجرى اتصالا مع وزارة الخارجية الإسرائيلية لتنسيق الزيارة.
وأفيد بأن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، طلب لقاء الوزير العُماني، ولم يتم الانتهاء بعد من تفاصيل زيارة الحرم القدسي، واللقاء المحتمل بين كوهين والبوسعيدي.
وكان وزير الشؤون الخارجية العماني السابق، يوسف بن علوي، زار في العام 2018، المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، والمسجد القبلي وقبة الصخرة.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلية ايلي كوهين، كان اتصل قبل عدة اسابيع، بنظيره العُماني سيد بدر البوسعيدي، في أعقاب إعلان السلطنة الخليجية عن فتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية.
وناقش كوهين والبوسعيدي الأمور المتعلقة بفتح الأجواء بين البلدين، حيث أشاد الوزير الإسرائيلي بالقرار العُماني، ووصفه بأنه "قرار تاريخي"، معربا عن شكره لسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد على مشاركته في هذه الخطوة.
وأكد وزير الخارجية العُماني في المحادثة أن "السلطنة تسعى إلى تمييز نفسها عن الإمارات العربية المتحدة والبحرين، وبالتالي فإن أي تقدم مستقبلي في العلاقات مع إسرائيل يتطلب علاقة منفصلة ومباشرة بين السلطنة وإسرائيل مع التركيز على ثمار السلام الاقتصادي، وذلك تماشيا مع المبادئ التوجيهية من المملكة العربية السعودية".
وكان مجلس الشورى العماني ناقش في ديسمبر الماضي، توسيع نطاق قانون المقاطعة ضد إسرائيل، وقال نائب رئيس المجلس يعقوب الحارثي إن التعديل الذي اقترحه عدد من أعضاء المجلس، يسعى إلى "توسيع تجريم ومقاطعة هذا الكيان" وحظر أي اتصال مع الإسرائيليين بأي وسيلة، شخصيا أو افتراضيا، وتمت إحالة الاقتراح إلى اللجنة التشريعية بالمجلس، ولكن لم يتم تقديمه منذ ذلك الحين.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سلطنة عمان في عام 2018، والتقى السلطان الراحل قابوس لمناقشة مبادرات السلام في الشرق الأوسط.