اعتقلت الشرطة الفرنسية، مئات المحتجين، بعدما اتسعت دائرة العنف التي اندلعت في أعقاب مقتل شاب على يد شرطي فرنسي، في وقت لوحت الحكومة الفرنسية بفرض حالة الطوارئ لتطويق تلك الاحتجاجات، التي أجبرت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على قطع زيارته إلى بروكسل، حيث كان يُخطط لحضور قمة الاتحاد الأوروبي.
واندلعت تظاهرات غاضبة في أنحاء متفرقة من فرنسا، إثر مقتل مراهق بالرصاص على يد شرطي عند نقطة تفتيش، في ضاحية نانتير غرب باريس، وتحولت تدريجيا إلى أعمال عنف وصلت حد إحراق مؤسسات عامة ومراكز للشرطة وحاويات القمامة وسيارات الشرطة.
وكان شاب يبلغ من العمر 17 عاما قُتل برصاصة في صدره أطلقها شرطي من مسافة قريبة، ما أثار ردود فعل غاضبة من عدة فعاليات.
وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيت بورن، ردا على إمكانية فرض حالة الطوارئ بسبب الاحتجاجات: "كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة لعودة استتباب الأمن في البلاد".
وغادر ماكرون اجتماعات الاتحاد الأوروبي في بلجيكا، وألغى مؤتمره الصحفي، من أجل العودة إلى باريس لحضور اجتماع لخلية الأزمة المشتركة.
وأعلنت الشرطة الفرنسية، اعتقال 667 شخصا في مختلف أنحاء البلاد خلال أعمال الشغب الجماعية، التي تخللت الاحتجاجات.
شؤون عربية ودولية
فرنسا: اعتقال المئات واتساع دائرة العنف والحكومة لا تستبعد فرض الطوارئ
من احتجاجات باريس
اعتقلت الشرطة الفرنسية، مئات المحتجين، بعدما اتسعت دائرة العنف التي اندلعت في أعقاب مقتل شاب على يد شرطي فرنسي، في وقت لوحت الحكومة الفرنسية بفرض حالة الطوارئ لتطويق تلك الاحتجاجات، التي أجبرت الرئيس