قُتل شاب في الاحتجاجات المندلعة في فرنسا، اليوم الجمعة، في وقت أكدت الرئاسة الفرنسية أنه لا توجد ضرورة لفرض "حالة الطوارئ" حتى الآن.
وأفادت الشرطة الفرنسية، بمقتل شاب إثر سقوطه من أعلى سطح خلال الاحتجاجات فرنسا.
واندلعت تظاهرات غاضبة في أنحاء متفرقة من فرنسا، إثر مقتل شاب من أصول جزائرية بالرصاص، على يد شرطي عند نقطة تفتيش، في ضاحية "نانتير" غرب باريس، وتحولت التظاهرات تدريجيا إلى أعمال عنف وصلت حد إحراق مؤسسات عامة ومراكز للشرطة وحاويات القمامة وسيارات الشرطة.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، تعزيز انتشار قوات الأمن في كل أنحاء البلاد وتعبئة 45 ألفا من عناصر الشرطة تحسبا لاستمرار الاحتجاجات.
وسمحت الحكومة الفرنسية للدرك بإنزال عربات مصفّحة إلى الشوارع، كما شرعت الشرطة الفرنسية في إخلاء ساحة "الكونكورد" الشهيرة في وسط باريس من المحتجين، بعد أن بدأت فيها مظاهرة دون تخطيط مسبق.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية، عن مصدر في الإليزيه قوله مساء اليوم، إنه لا توجد ضرورة حتى الآن لفرض حالة الطوارئ، لافتا إلى أنه ليس هناك قرار حتى الآن بتأجيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ألمانيا، والمقررة يوم الأحد.
وكان الرئيس ماكرون قطع زيارته إلى بروكسل، حيث تُعقد قمة للاتحاد الأوروبي، من أجل حضور اجتماع لخلية الأزمة المعنية بتطويق الاحتجاجات.
وقال ماكرون، خلال اجتماع خلية الأزمة في باريس: "منصات التواصل الاجتماعي انتشرت بها مقاطع للتحريض على العنف"، منددا بـ "الاستغلال غير المقبول لوفاة المراهق"، مضيفا: "نتعاون مع منصات التواصل لحظر المحتوى الذي يحرض على العنف".
وأوقفت الشرطة الفرنسية 875 شخصا، على خلفية أعمال الشغب، التي أصيب خلالها 249 شرطيا، حسب وزارة الداخلية.
شؤون عربية ودولية
مقتل شاب في احتجاجات فرنسا .. والأليزيه لا يرى ضرورة لفرض الطوارئ
من الاحتجاجات في فرنسا
قُتل شاب في الاحتجاجات المندلعة في فرنسا، اليوم الجمعة، في وقت أكدت الرئاسة الفرنسية أنه لا توجد ضرورة لفرض "حالة الطوارئ" حتى الآن.
وأفادت الشرطة الفرنسية، بمقتل شاب إثر سقوطه من أعلى سطح خلال الاحت