أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الإثنين، إن أكثر من 200 أسير في معتقل "ريمون" شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات في معتقل "الدامون"، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي وصل " دار الحياة "، أن جلسات الحوار التي عُقدت يوم أمس، بين إدارة سجون الاحتلال وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة في قسم (4) بمعتقل "ريمون" باءت بالفشل، ووصلت لطريق مسدود، وذلك بسبب تعنت إدارة السجون، وعدم استجابتها لمطالب الحركة الأسيرة.
وأشارت إلى أن إدارة المعتقل أقدمت على إغلاق قسم (1) و (4)، كرد على خطوة الأسرى بدء معركة الأمعاء الخاوية.
وأدانت "الهيئة" سياسة التعنت والمماطلة التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال في الاستجابة لأبسط المطالب الحياتية والانسانية لأبناء الحركة الأسيرة.
وطالبت بضرورة مساندة الأسرى في معركة النضال التي يخوضونها، وفضح جرائم الاحتلال المرتكبة بحقهم، والتي تخالف المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الانسان كافة.