نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منظومة القبة الحديدية على حدود لبنان وقطاع غزة، تحسبًا لإطلاق صواريخ من المقاومة، ردًا على العدوان ضد مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة في الأراضي الفلسطينية.

وأكدت وسائل إعلام عبرية، أن "المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد لرد فعل الفصائل الفلسطينية في غزة ولبنان، وتخشى من إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات".

وأشار الاعلام العبري، إلى "نشر بطاريات القبة الحديدية في مواقع عسكرية عدة"، موضحةً أن الجيش يستعد لتصعيد واسع النطاق وهجمات فلسطينية على أهداف في الضفة الغربية.

من جهته، قال رون بن يشاي المراسل والمحلل العسكري المقرب من دوائر الأمن الإسرائيلية: "تم الليلة ممارسة عملية تضليل وخداع جديدة بتسريب خبر عبر وسائل إعلام فلسطينية بأنه ستنفذ عملية عسكرية وتم في نفس الوقت حشد قوات كبيرة قرب جنين".

وأضاف المحلل العسكري، بن يشاي، "كان الاعتقاد السائد أن العملية ستنفذ بريًا وحين تجمع المسلحون في مقر قيادتهم داخل المخيم تمت مهاجمتهم جوًا".

وشن جيش الاحتلال عدوانًا جويًا وبريًا على مدينة جنين ومخيمها، وسط اندلاع مواجهات مسلحة بين المقاومين والقوات المقتحمة المعززة بآليات عسكرية مصفحة.

وقصف الطيران الحربي، أهدافا عدة، في 15 غارة جوية، طالت منازل مدنية، كما اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرة مواطنين فلسطينيين.

وأسفر العدوان، عن إرتقاء سبعة  شهداء وإصابة 28 شخصًا بينهم ثمانية إصابات بحالات خطيرة، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

وخلف العدوان، دمارًا واسعًا في منازل وممتلكات الفلسطينيين، حيث جرفت الآليات العسكرية شوارع ودمرت مركبات.