تظاهر مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، في شوارع مدينة "تل ابيب"، احتجاجًا على إقالة الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يرأسها بنيامين نتنياهو، مسؤول شرطة المدينة، "عامي أشاد".
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن 20 ألف مستوطن يتظاهرون في "تل ابيب" ضد خطة "الإصلاح القضائي" التي تتبناها حكومة نتنياهو.
وذكر الإعلام العبري، أن المتظاهرين أغلقوا شارع "كابلان" في "تل أبيب"، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة.
وأشار الإعلام العبري، إلى أن سيارة مسرعة دهست عددًا من المتظاهرين في شارع إيالون في تل أبيب، ما أسفر عن وقوع إصابات.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن قائد شرطة "تل أبيب" عامي أشاد قوله: "تم إقصائي من منصبي كقائد لشرطة (تل أبيب) لأسباب سياسية".
وأضاف أشاد: "كان يمكنني ملء مستشفى إيخيلوف بالمصابين بعد كل مظاهرة، وها أنا أدفع ثمنًا باهظًا لمنع حرب أهلية".
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن في 27 مارس/آذار الماضي، "تعليق" المسار التشريعي لإعطاء "فرصة للحوار" بعد توسّع حركة الاحتجاج وبداية الإضراب العام.
وبدأت مفاوضات بين الأحزاب برعاية الرئيس إسحاق هرتسوغ، الشهر الماضي من أجل التوصل إلى تسوية، لكن المعارضة لا تزال تُشكك في نوايا نتنياهو، ولم يتم التوصل إلى أية تسوية.
وقدم خطة "الإصلاح القضائي"، وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفيين، بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإجراء تغييرات جوهرية في النظام القانوني في إسرائيل، ويتهم معارضو الخطة، نتنياهو، بتقويض الجهاز القضائي والمحكمة العليا بغرض إلغاء محاكمته.
ووجه القضاء الإسرائيلي، اتهامات إلى نتنياهو بثلاث قضايا فساد، في 21 نوفمبر/ كانون الثاني 2019، عرفت باسم القضية 1000 "قضية الهدايا" والقضية 2000 "قضية نتنياهو ـ موزيس"، والقضية 4000 "قضية بيزك ـ واللا"