أدى إدجارز رينكيفيكس، الذي شغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2011، اليمين الدستورية كرئيس جديد للاتفيا، ليصبح أول رئيس دولة مثلي الجنس بشكل علني في الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من أن منصب الرئيس في لاتفيا شرفي، إلا أن بإمكانه استخدام حق النقض ضد التشريعات والدعوة لإجراء استفتاءات.

وانتخب برلمان لاتفيا رينكيفيكس ليكون الرئيس المقبل للبلاد في الجولة الثالثة من التصويت في شهر مايو/أيار.

وتعهد رينكيفيكس، يوم أمس السبت، في خطاب تنصيبه بمواصلة دعم المجهود الحربي المستمر لأوكرانيا ضد روسيا.

وقال إن سياسة لاتفيا الخارجية "ليس لديها وقت للأخطاء"، مضيفًا أنه سيتصرف "بسرعة وحسم وحكمة".

وفي خطابه أيضًا، شجع رينكيفيكس الشباب اللاتفيين على كسر ما سماه "السقف الزجاجي"، واصفًا عدم المساواة باعتبارها "مشكلة كبيرة".

وقال: "الفجوة الاجتماعية في مجتمعنا كبيرة جدًا"، مضيفًا: "خلال فترة رئاستي، سأدافع عن إنشاء لاتفيا حديثة وقوية، يسودها القانون والعدل، كما سأدافع عن رفاهية الشعب، وأعمل من أجل مجتمع شامل ومحترم".

وتابع: "يمكننا جميعًا تحقيق ذلك من خلال العمل معا".

وكان هناك رؤساء حكومات مثليين بشكل علني في الاتحاد الأوروبي من قبل، لكن رينكيفيكس أصبح أول رئيس دولة مثلي الجنس.

إذ كان رئيس الوزراء البلجيكي السابق إليو دي روبو أول رئيس حكومة مثلي الجنس في الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن زواج المثليين غير قانوني في لاتفيا، على الرغم من أن المحكمة الدستورية في البلاد اعترفت باتحادات المثليين العام الماضي.

وسيخلف رينكيفيكس في منصبه إيجيلس ليفيتس الذي شغل منصب الرئيس لمدة أربع سنوات وسيمثل لاتفيا في قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع المقبل في فيلنيوس، ليتوانيا.

يذكر أن لاتفيا واحدة من ثلاث من دول البلطيق، بما في ذلك ليتوانيا واستونيا، التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 بعد الانفصال عن الاتحاد السوفياتي الذي انهار في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.