أكد الأمين العام لحركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين، اليوم الثلاثاء، أن الاعتقالات السياسية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ضد كوادر وأعضاء الحركة في الضفة الغربية، تعرض اجتماع الأمناء العامين في القاهرة الذي تشارك فيه الفصائل، للفشل.
تصريح النخالة، يأتي في وقت تواصل فيه السلطة شن حملة اعتقالات واسعة بحق المقاومين، وملاحقتهم في جميع أنحاء مدن الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات من استمرار انتهاج هذه السياسة، التي قد تؤجج الأوضاع الداخلية وتدفعها نحو الانفجار.
في ذات السياق، أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن أهم مؤشّر لجدّية اجتماع الأمناء العامين، هو الاستعداد لتشكيل قيادة وطنية موحّدة على استراتيجية وطنية مقاومة، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين من سجون السلطة الفلسطينية.
وأكد البرغوثي، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن الضغط الشعبي على القيادات الفلسطينية الرسمية والفصائلية، أثمر بعد ما فعله المقاومون في جنين، ما أدى لدعوة السلطة الفلسطينية إلى عقد اجتماع للأمناء العامّين للقوى الفلسطينية.
وكان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، قال إن الرئيس محمود عباس وجه دعوة لكافة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لحضور الاجتماع الذي سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة أواخر الشهر الجاري.
وأضاف الأحمد، في تصريح لـ(تلفزيون فلسطين)، الأحد الماضي، أن الدعوات التي وجهها عباس تمت بعد التشاور مع الأشقاء في مصر، مشيراً إلى أن الدعوات قد سُلمت لكافة الفصائل، دون استثناء.