ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 130 مهاجرًا يهوديًا، وصلوا من إثيوبيا إلى إسرائيل، كجزء من عملية أطلق عليها اسم "تسور يسرائيل".

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن عدد المهاجرين من إثيوبيا إلى إسرائيل، ضمن هذه العملية قد وصل إلى 5 آلاف مهاجر منذ عام 2020.

من جهتها، توعدت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية بمواصلة جلب مزيد من اليهود من دول مختلفة إلى إسرائيل.

في غضون ذلك، قال مدير معهد المسار للأبحاث الاجتماعية الدكتور خالد أبو عصبة إن "إسرائيل عملت على صهر جميع الثقافات في بوتقة واحدة لخلق ثقافة جديدة أرادت أن تكون ثقافة إسرائيلية، وهي الثقافة الغربية الأشكنازية".

وأضاف أبو عصبة - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام عربية - : "أن إسرائيل ألزمت جميع المهاجرين من شرق آسيا وشمال أفريقيا باعتماد الثقافة الأشكنازية، وشطبت جميع السمات الثقافية الخاصة بهم، وعرضت الثقافة الغربية على أنها ثقافة بديلة وذات أفضلية".

وأشار إلى أن "أبناء الثقافات الشرقية وبعد جيلين، نهضوا وأردوا العودة إلى ثقافة الأجداد، الأمر الذي يمس بالنسيج الاجتماعي الإسرائيلي".

يذكر أن أبرز حملة لجلب المهاجرين من إثيوبيا كانت عام 1991 وتعرف باسم "حملة شلومو"، وقد تمت عبر قطار جوي شاركت فيه 34 طائرة أقلت 15 ألف مهاجر في غضون 35 ساعة.

وسبق ذلك العديد من الحملات السرية، أبرزها حملة "موشي" عام 1985 حيث تم إحضار ثمانية آلاف إثيوبي لإسرائيل. وبين عامي 1977 و1984 كان هناك العديد من الحملات السرية قدم خلالها خمسة آلاف مهاجر.