غادر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مستشفى قرب مدينة تل أبيب وسط إسرائيل، اليوم الأحد، بعد زرع جهاز لمراقبة معدل ضربات القلب في جسده، فيما تم تأجيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
وأفاد مركز "شيبا" الطبي في "تل هشومير" قرب مدينة تل أبيب - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام عبرية - بأنه تم نقل نتنياهو إلى المستشفى، أمس السبت، نتيجة الجفاف، ولم يتم تشخيص أي اضطراب في ضربات القلب في أي وقت، وكانت نتائج كافة الفحوصات التي أجريت عليه طبيعية.
وذكر المستشفى: "أن أطباءه قرروا زرع جهاز مراقبة النبض تحت جلد نتنياهو للسماح للطاقم الطبي لرئيس الحكومة بمواصلة المراقبة المنتظمة لحالته".
ونُقل نتنياهو أمس السبت إلى المستشفى، بعدما شعر بتوعك، وقضى الليل خاضعًا للمراقبة في قسم أمراض القلب.
ولفت مكتب رئيس الوزراء - في بيان - إلى أنه على إثر دخول نتنياهو المستشفى تم تأجيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة من اليوم الى الغد.
وظهر نتنياهو، مساء أمس السبت، في مقطع متلفز بثه على حسابه بموقع "تويتر" بعد نحو 3 ساعات من دخوله المستشفى، قائلًا إنه "بصحة جيدة ويشكر الجمهور لحرصه على سلامته".
وأوضح نتنياهو أنه قضى يوم استجمام برفقة أسرته في بحيرة طبريا الجمعة الماضية، تحت أشعة الشمس دون أن يرتدي قبعة وبدون أن يشرب ما يكفي من الماء، ما جعله يصاب بالجفاف.
وأدخل نتنياهو في أكتوبر الماضي إلى المستشفى بعدما شعر بتوعك أثناء الصلاة في كنيس يهودي، إذ قضى الليل تحت الرعاية الطبية وخضع لفحص الأشعة المقطعية في الصباح، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وذكرت الصحيفة أنه منذ عام 2006 لم ينشر مكتب رئيس الوزراء أي تقرير عن صحة نتنياهو، على الرغم من أنه يتعين عليه ذلك بموجب القانون.
الجدير بالذكر أن نتنياهو الذي يترأس الحكومة الإسرائيلية الحالية منذ ديسمبر 2022، سبق وشغل المنصب ذاته، من 1996 إلى 1999، ومن 2009 إلى 2021، وهو صاحب أطول مدة كرئيس وزراء في تاريخ إسرائيل.