دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، قادة دول العالم إلى رفض لقاء رئيس الحكومة المتطرفة الحالية بنيامين نتنياهو، والولايات المتحدة أيضًا لإعادة علاقاتها مع إسرائيل.
جاءت تصريحات أولمرت بحسب موقع "واللا" العبري، خلال لقاء أجرته معه قناة "ديموكرات تي في" الإخبارية الإسرائيلية التي تبث عبر الإنترنت كل يوم أحد.
وتابع أولمرت قائلاً: "كل من يحب إسرائيل، يجب أن يكون ضد حكومتها".
وبشأن مواقف الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جو بايدن من إسرائيل في ظل خلافاته وتوتراتها مع نتنياهو، قال أولمرت: "أنا أعرف الرئيس بايدن، لا يوجد سيناتور في التاريخ الحديث للولايات المتحدة لديه سجل في التصويت لصالح إسرائيل أفضل من بايدن، أو أفضل من جون كيري الذي كان وزيرًا للخارجية، وادّعوا أنه معادٍ للسامية".
وأضاف أولمرت: "إذا كان بايدن يحب إسرائيل فيجب أن يكون ضد الحكومة الإسرائيلية. فعليًا، هو قال ذلك بشكل أو بآخر، لكنه يحتاج إلى إعطاء الأمور بعدًا عمليًا إضافيًا بالإعلان عن إعادة تقييم العلاقة، بكل ما تعنيه الكلمة، بما في ذلك في الأمور التي تحمل أهمية بالغة لإسرائيل، وتلقى اهتمامًا كبيرًا من قبلها، لكي يكون واضحًا للجماعة العنيفة التي تدعم نتنياهو، الثمن الذي ستدفعه إسرائيل وسيدفعونه هم في ظل دعمهم للانقلاب على نظام الحكم".
وخلال اجتماع للمعارضة الإسرائيلية، انتقد رئيس الوزراء السابق يائير لابيد، قانون الإصلاح القضائي، وعلق قائلًا: "تقودنا الحكومة إلى هذه الأزمة، وتقوم بأكبر التغييرات وأكثرها دراماتيكية للنظام في تاريخنا، دون إجراء مناقشة واحدة حول العواقب الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية لهذه الخطوة".
"ממשלת ישראל מובילה אותנו לאסון ומסרבת להכיר בזה" - ראש האופוזיציה @yairlapid בביקורת על רה''מ @netanyahu ועל הממשלה: "הממשלה הזו לא מסרבת לשמוע דעות - היא מסרבת להקשיב לעובדות, נתונים ואנשי מקצוע ולא מפני שהם יודעים הכול, אלא מפני שהם מעדיפים לא לדעת כלום"@YeshAtidParty pic.twitter.com/orlrJHCIv7
— ערוץ כנסת (@KnessetT) July 17, 2023
وأشار لابيد إلى أن التوترات في العلاقات مع الولايات المتحدة، قائلاً إن "أمريكا لم تعد أقرب حليف لنا".
ממשלת ישראל מובילה אותנו לאסון לאומי, ומסרבת להכיר בזה.
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) July 17, 2023
ממשלת ישראל צועדת לתוך המשבר הזה, מבצעת את המהלך המשטרי הגדול והדרמטי ביותר בתולדותינו, בלי שהיא קיימה דיון אחד – אפילו לא אחד – על ההשלכות הכלכליות, הבטחוניות, החברתיות והמדיניות שלו.
في غضون ذلك، يغادر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الليلة، متوجهًا إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة تستمر من 18 إلى 22 يوليو/ تموز الجاري، حيث يلتقي الرئيس بايدن ويلقي خطابًا في الكونغرس الأمريكي.
وتعد هذه الزيارة الثانية لهرتسوغ إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه قبل نحو عامين، فيما ما زال نتنياهو ينتظر دعوته إلى البيت الأبيض.